آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

القيادة المركزية الأمريكية

1
القيادة المركزية الأمريكية

الجيش الأمريكي يستكمل استعداداته لعمليات واسعة ضد إيران والبنتاغون يؤكد استمرار هيغسيث

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 14 دقيقة|
  • تقارير أمريكية تكشف كواليس الاستعداد لضربات جديدة على طهران ومصير وزير الحرب.

أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الجيش الأمريكي يستكمل استعداداته لاحتمال استئناف عمليات عسكرية "واسعة النطاق" ضد إيران، في أعقاب الهزيمة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وسط انقسامات داخلية في البيت الأبيض حول مسار التصعيد، وتأكيدات رسمية من "البنتاغون" بتمسك وزير الدفاع بيت هيغسيث بمنصبه حتى نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وكشف موقع "أكسيوس" أن الجيش الأمريكي ينهي ترتيباته الميدانية لاحتمال توجيه ضربات كبرى، فيما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن مسؤولين في الإدارة الأميركية يدفعون ترمب لشن هجمات جديدة على طهران، مقابل فريق آخر يرى ضرورة وضع حد للمواجهة، خاصة بعدما اعتبر مسؤول في البيت الأبيض لشبكة "فوكس نيوز" أن نتائج الانتخابات كانت ستكون مختلفة تماما لولا خوض هذه الحرب، في حين احتفى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بالفوز الديمقراطي واعتبره تصويتا ضد الحرب.


ووضعت هذه التطورات وزير الحرب بيت هيغسيث في بؤرة الجدل السياسي، إذ ذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن ترمب يستطلع آراء مستشاريه بشأن الإبقاء عليه، ترافقا مع تقارير لشبكة "سي إن إن" أشارت إلى أن قيادات جمهورية رأت أنه بالغ في تقدير قدرة واشنطن على حسم الصراع سريعا؛ في حين أكدت مصادر أن ترمب قد يتمسك به إذا قرر التصعيد، بينما أبدى هيغسيث استعداده الكامل لمواجهة أي جلسات استماع في الكونغرس للدفاع عن قراراته، بالتزامن مع أنباء نقلها "أكسيوس" حول انتقاد نائب الرئيس جي دي فانس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أحاديث خاصة بشأن تقديراته لملف طهران.

من جانبه، حسم المتحدث الرئيسي باسم "البنتاغون"، شون بارنيل، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، موقف وزير الدفاع، مؤكدا أن هيغسيث "ملتزم بنسبة 100% بقيادة الوزارة حتى نهاية فترة الرئيس ترمب في كانون الثاني/يناير 2029، ولن يتراجع أو يردع بسبب سياسيين يسعون لكسب نقاط حزبية أو إطلاق تحقيقات وهمية حيث لا توجد أي مخالفات"، مشددا على أن الوزارة "اتبعت القانون بشكل كامل"، وأن هيغسيث ماض في تنفيذ أجندة الإدارة في وزارة الحرب دون الالتفات إلى تحركات الديمقراطيين الذين هدد زعيمهم هاكيم جيفريز بإزاحته من المنصب.

في المقابل، جدد الرئيس دونالد ترمب دعمه العلني لوزير دفاعه، نافيا أي نية لاستبداله بقوله: "أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية"، كما أعلن البيت الأبيض ثقته الكاملة في قدرته على مواصلة مهامه، ليقطع الطريق أمام التكهنات المرتبطة بإمكانية التخلي عنه تحت وطأة الضغوط، في وقت تتشابك فيه التحضيرات العسكرية للضربات المحتملة مع صراع سياسي داخلي محتدم حول كلفة الحرب وتأثيراتها على مسار الحكم في واشنطن.

  • ايران
  • واشنطن
  • الحرب