آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

ويزر الخارجية السوري أسعد الشيباني

1
ويزر الخارجية السوري أسعد الشيباني

الشيباني: سوريا تقف "كتفا بكتف" مع الأردن والخليج ولن نكون منصة تهديد لدول جوارنا

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|

أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، وقوف الجمهورية العربية السورية "كتفا بكتف" مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادتها، مدينا بأشد العبارات الهجمات الصاروخية والمسيرات، وجازما بأن استقرار دول الجوار والخليج يمثل امتدادا طبيعيا لأمن سوريا وسلامة أراضيها.

وشدد الشيباني، خلال جلسة مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026»، على أن الجغرافيا قدر لا فكاك منه لكن التكامل يبقى خيارا إراديا؛ حيث حسمت دمشق موقفها بأن تكون أراضيها جسرا للرفاه وتبادل المصالح، وسدا منيعا يحول دون تحولها إلى منصة استهداف أو تهديد لمحيطها العربي. ونبه في هذا المقام إلى أن مواجهة خطر شبكات التهريب العابرة للحدود تقتضي تبادلا حثيثا للمعلومات وتنسيقا عملياتيا محكما يحفظ سيادة الدول ويحمي أرواح المدنيين.


وأوضح وزير الخارجية أن مساعي حصر السلاح وحماية الحدود تواجه تحديا صارخا في ظل استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية"؛ إذ تعرضت الأراضي السورية لأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين خلفت عشرات الضحايا، مطالبا بالعودة الفورية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع التأكيد على أن الجولان أرض سورية محتلة بموجب القرار الدولي 497، وأن استقرار الشرق الأوسط رهين بإنهاء المأساة في قطاع غزة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي الشأن الداخلي ومكافحة الإرهاب، أعلن الشيباني أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" يمثل تحولا تاريخيا يكرس عودتها لطاولة صناعة الأمن؛ مؤكدا أن شرعية حمل السلاح تستمد وجودها من سلطة الدولة حصرا بعد طي إرث النظام البائد، ومبديا استعداد بلاده لنقل خبراتها لحل معضلة الميليشيات المنفلتة في المنطقة. كما استعرض محطات التعافي الوطني بعد إلغاء "قانون قيصر" واستئناف الحياة النيابية وعودة نحو ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ، إلى جانب التعاون الشفاف مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق تلك الملفات نهائيا.

واختتم الشيباني كلمته بالتثمين العالي لرفع العقوبات الدولية وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب، معربا عن تطلع دمشق لترجمة هذا الانفراج الدبلوماسي إلى شراكات اقتصادية واسعة تدعم مسار التعافي؛ مشددا على أنه حينما تستعيد العاصمة السورية قوتها وعافيتها، يسترد الإقليم توازنه ويتحقق المعنى الحقيقي للأمن المشترك.

وأكد الشيباني، وجود شراكة وعلاقة متكاملة ووثيقة تربط بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والأمنية؛ حيث نفى الشيباني بشكل قاطع وجود أي مناوشات أو خلافات، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتسم بأعلى درجات التنسيق المشترك والحرص المتبادل على صون السيادة وحماية المصالح العليا للشعبين الشقيقين.

  • "لا توجد مناوشات بين سوريا والأردن، بل على العكس، تربطنا علاقة متكاملة ومتينة في مختلف القطاعات. والمجلس الإستراتيجي الأعلى بين البلدين سيعقد جلسته الثالثة في الشهر القادم، مما يعكس حرصنا على تعزيز التعاون والأمن المشترك"

وكشف وزير الخارجية السوري عن خطوة دبلوماسية واقتصادية كبرى مرتقبة، معلنا أن المجلس الاستراتيجي الأعلى بين سوريا والأردن سيعقد جلسته الرسمية الثالثة خلال الشهر المقبل؛ مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك تعاونا رباعيا كبيرا وتنسيقا استخباراتيا وأمنيا واسع النطاق يجمع كلا من الأردن والعراق ولبنان وسوريا لضمان أمن واستقرار الحدود، ومكافحة شبكات التهريب، وقطع دابر التنظيمات الإرهابية.

  • الأردن
  • داعش
  • سوريا
  • دمشق
  • الخليج
  • دول الخليج