مرشح ميشيغان للشيوخ عبد الرحمن السيد

مرشح ميشيغان للشيوخ عبد الرحمن السيد يتحدى ترمب لخوض اختبار كشف الكذب
اشـتعلت الـمواجهة الانـتخابـية والـكلامية بين الـمرشح الديموقراطي لـمجلس الشيوخ الأمريكي عنـ ولاية ميشيغان عبـد الرحمن السيد والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم السبـت، عقب تـوجيه السيد تـحديا علنيا مباشرا لترمب بالـخضوع لجهاز كشف الـكذب؛ حيث جاء هذا التطور ردا على خطاب هجومي ألـقاه ترمب خلال تـجمع انـتخابي في مدينة بورت هورون بالـولاية، وصف فيه السيد بأنه "عضو جهادي في جماعة الإخـوان الـمسلمين"، مؤكدا أن مسعاه ينـصب على منـعه منـ الـوصول إلى مجلس الشيوخ، ومدعيا أن سجلاته تـستوجب إخـضاعه لــفحوصات أمنية قد تـحرمه حتى من ركوب الطائرات، قائلا إنه "سيكون الشيخ الـوحيد الذي يـتوجب عليه الـمرور عبـر جهاز كشف الـمعادن يوميا قبل دخول قاعة الـكونـغرس".
وجاء رد عبـد الرحمن السيد، الذي ينفي بشدة أي صلة له بجماعة الإخـوان، خلال خطاب حماسي أمام أنـصاره في حرم جامعة غرب ميشيغان؛ حيث سخر من كلمات ترمب معلنا صفقة سياسية تـتضمن موافقته على الـمرور يوميا من جهاز كشف الـمعادن شريطة أن يجلس ترمب مرة واحدة أمام اخـتبار كشف الـكذب؛ مخاطبا الرئيس بــقوله: "أنا ليس لدي ما أخـفيه، بينما أنـت تـمتلك الـكثير لــتخفيه؛ سؤالي الأول سيكون حول جيفري إبـستين، والسؤال الثاني: هل فزت حقا في انـتخابات 2020م؟"، في إشارة صريحة إلى علاقات ترمب السابقة بالـمدان إبـستين ومزاعمه الـمتكررة بــتزوير انـتخابات الرئاسة الـماضية.
وتـكتسب هذه الـمعتركة الانـتخابـية في ميشيغان أهمية قصوى في سباق التجديد النصفي للـمشرعين الأمريكيين، حيث يخوض السيد منافسة شرسة ومتقاربـة جدا أمام خصمه الـجمهوري مايـك روجرز؛ إذ يـسعى السيد، في حال فوزه، إلى دخول التاريخ كـأول مسلم يـصل إلى عضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، مما جعله هدفا مباشرا لــحملات اليمين وحلفاء ترمب الذين يـركزون على خلـفيته الدينية والـفكرية، بينما يـوجه هو حملته نحو الـملفات الاقـتصادية، والـرعاية الصحية، والـعدالة الاجـتماعية.