قوات الاحتلال - ارشيفية

لليوم الثامن على التوالي: الاحتلال يصعد عدوانه على الخليل ويهجر قسرا أكثر من 3000 فلسطيني
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثامن على التوالي، عدوانها وحصارها المطبق على مدينة الخليل بالضفة الغربية؛ حيث دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة ترافقها وحدات هندسية من مدخل «فرش الهوى» الشمالي صوب منطقة «دير بحة» المحاصرة غرب المدينة، وداهمت منازل المواطنين، مما أجبر موجات جديدة من العائلات على النزوح قسرا عن منازلها.
وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن جيش الاحتلال اقتحم منزل الفلسطيني حمودة الجعبة في دير بحة الذي يتهمه الاحتلال مع أحمد الجعبة بتنفيذ عملية إطلاق النار في فرش الهوى الأسبوع الماضي وشرع بأعمال هدم وتخريب وحفر في جدرانه ومحتوياته.
كما امتدت الاقتحامات إلى أحياء عدة في المدينة وقرية الريحية جنوبا، حيث تم احتجاز 3 فلسطينيين، بينهم أسير محرر أفرج عنه بالأمس، وتعرضوا للضرب والتنكيل على خلفية مظاهر الاحتفاء بحريته.
وتظهر البيانات الرسمية حجم المأساة الإنسانية الناشئة عن إغلاق مناطق «الجلدة» و«دير بحة» ومناكف المدينة كافة؛ إذ بلغ عدد الأسر التي جرى تهجيرها قسريا 537 أسرة تضم 3361 فردا، فيما تقبع مئات العائلات تحت حصار خانق يمنع حركتها أو وصول المساعدات التموينية والطبية إليها.
وعلى الصعيد الإغاثي، أعلنت لجنة المساندة المكلفة من محافظ الخليل اعتماد بيانات المتضررين لتقديم الدعم، موضحة أن من بين المهجرين 232 رضيعا، و1193 طفلا دون سن الثامنة عشرة، و326 من كبار السن، و147 امرأة حاملا ومرضعا، إضافة إلى عشرات المرضى وذوي الإعاقة؛ حيث فعلت اللجنة خطوطا ساخنة وفرقا متخصصة في الإيواء والشؤون القانونية لمواجهة تفاقم الأزمة.