الجيش الأمريكي

إعلام أمريكي: واشنطن تقيل مسؤولا عسكريا رفيعا وسط ترقب لضربات جديدة ضد إيران
أفادت مجلة «ذي أتلانتيك» الأمريكية، يوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة أقالت مسؤولا عسكريا رفيعا عن التخطيط العسكري في الجيش، في خطوة مفاجئة تتزامن مع تقديرات تشير إلى استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأوضحت المجلة، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون)، أن قرار الإعفاء طال اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا، الذي كان يشغل منصب مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة؛ حيث جرى إنهاء مهامه هذا الأسبوع دون إعلان الأسباب الرسمية أو تسمية بديل يتولى المنصب حتى الآن، فيما لم تعلق وزارة الدفاع فورا على استفسارات وكالة «فرانس برس».
وتأتي إقالة سيلفيا ضمن سلسلة تبديلات واسعة طالت قيادات عسكرية رفيعة؛ إذ كشف وزير الدفاع، بيت هيغسيث، الشهر الماضي، عن تقليص أعداد الجنرالات والأميرالات بنسبة 20%، معتبرا ذلك خطوة لإعادة تركيز الجيش على الجاهزية القتالية وخوض المعارك، بدلا من السياسات القائمة على برامج التنوع والمساواة التي تبنتها الإدارات السابقة.
ومن جهة أخرى، يتزامن هذا التطور مع تصريحات سابقة للرئيس ترمب، ألمح فيها إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية محدودة تشبه عملية «الغضب الملحمي»، في إشارة إلى الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال على مواقع إيرانية في شهر شباط/فبراير الماضي، دون أن يحدد جدولا زمنيا لتلك الخطوة.
يذكر أن الجانبين الأمريكي والإيراني لم ينفذا أي استهدافات كبيرة لأهداف برية منذ مطلع شهر أيلول/سبتمبر، حيث اقتصرت المواجهات على تبادل الضربات التي طالت السفن التجارية، في وقت يملك فيه الجنرال المقال سجلا عسكريا تضمن قيادة الفرقة 101 المحمولة جوا، إضافة إلى قيادة وحدات ميدانية في العراق.