الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس

قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية.. ترمب يوجه نائبه للتفاوض مع طهران بشأن البرنامج النووي
- تتمحور نقطة الخلاف الجوهرية التي تعرقل انطلاق المحادثات حول ترتيب الأولويات
كشف مسؤول أمريكي، في تصريحات لأكسيوس، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وجه رسالة رسمية إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، شدد فيها على أن أي مسار تفاوضي يسعى لتجنب ضربات عسكرية أمريكية يقتضي بالضرورة إدراج الملف النووي على طاولة البحث.
وتكتسب هذه الرسالة الموجهة إلى رضائي أهمية استثنائية؛ إذ تمثل أرفع مستوى للتواصل المباشر بين واشنطن وطهران منذ عدة أشهر، كما تأتي في توقيت حرج يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب خيارات استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي.
كواليس المبادرة ودور رضائي في صنع القرار
وفي كواليس التحرك الذي كانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من كشف النقاب عنه، طرح فانس المقترح على ترمب لمخاطبة رضائي، الذي يتبوأ موقعا محوريا في قيادة الأمن القومي الإيراني ويمتلك قناة اتصال مباشرة مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي؛ وأكد المسؤول الأمريكي، الذي تحفظ على ذكر تاريخ إرسال الخطاب، أن الرئيس ترمب كان متحمسا لتلك الخطوة.
عقدة التفاوض: الحصار البحري أم التنازلات النووية أولا؟
وتتمحور نقطة الخلاف الجوهرية التي تعرقل انطلاق المحادثات حول ترتيب الأولويات؛ إذ تشترط طهران أن تقدم واشنطن أولا على رفع حصارها البحري، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها باستئناف مبيعات النفط، فيما تتمسك الإدارة الأمريكية بوجوب انخراط إيران في الـمفاوضات النووية قبل منحها أي نوع من تخفيف العقوبات.
من جانبه، قدم الرئيس دونالد ترمب روايته للخطوة خلال حديثه للصحفيين يوم الأربعاء؛ حيث أوضح أن رسالة نائبه تهدف بالدرجة الأولى إلى مساعدة إيران في الحصول على احتياجاتها الطبية، قائلا: الأمر يتعلق أساسا بإدخال الإمدادات لمساعدة الأشخاص الذين ليسوا بصحة جيدة.