انهيار جسر الرامة

مسؤولون يوضحون لـ "من هنا نبدأ" جاهزية البلديات والأشغال أمام الظروف الجوية
استعرض مسؤولون في الإدارة المحلية ووزارة الأشغال العامة والإسكان، خلال استضافتهم في برنامج «من هنا نبدأ»، خطط الطوارئ والإجراءات الميدانية التي جرى تنفيذها للتعامل مع تداعيات موجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة البلقاء والمناطق المجاورة، مؤكدين اعتماد نهج التنسيق المشترك بين كافة الأجهزة لتفادي وقوع أضرار تمس سلامة المواطنين أو تعطل حركة السير.
وفي هذا السياق، أوضح الناطق الإعلامي باسم بلدية الشونة الوسطى، الدكتور حسان العدوان، أن المنطقة سجلت كميات مرتفعة من الهطولات، مشيرا إلى أن كوادر البلدية قامت بتنظيف مجرى الوادي، إلى جانب تنفيذ إغلاق احترازي للطريق حفاظا على أرواح المارة.
كما بين أن «جسر الرامة» يقع إداريا وفنيا ضمن مسؤوليات وزارة الأشغال، حيث جرى التعامل مع الموقف بصورة فورية.
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية سويمة، يعقوب العدوان، أن ارتفاع منسوب المياه نتج عن تدفق سيول قادمة من خارج حدود المحافظة، لا سيما المنحدرة من محافظة مادبا بكميات كبيرة، لافتا إلى حاجة بعض العبارات لإعادة التأهيل والتوسعة لزيادة قدرتها على استيعاب التدفقات المائية المفاجئة.
وعلى صعيد مدينة السلط، أوضح رئيس لجنة البلدية، علي البطاينة، أن الفرق الميدانية تعاملت خلال يوم أمس مع 18 ملاحظة دون تسجيل حوادث كبرى، مبينا أن البلدية عالجت البؤر الساخنة منذ العام الماضي، وقامت بإخلاء القاطنين قرب مجاري السيول ونقلهم إلى أماكن آمنة تحت مظلة التعاون المؤسسي.
بدوره، أعلن أمين عام وزارة الأشغال العامة والإسكان، وسيم العدوان، تفعيل 14 غرفة عمليات رسمية ضمن الخطة الوطنية الشاملة، مع انتشار الفرق الميدانية في المواقع الحيوية. وأكد العدوان سلامة «جسر الرامة» من أي عيوب إنشائية رغم قدم تاريخ بنائه، مشددا على أهمية التزام المواطنين بإرشادات السلامة وعدم إلقاء المخلفات داخل شبكات ومنشآت تصريف مياه الأمطار.
وفي قراءة تخطيطية للواقع البيئي، دعا مستشار العمارة والتصميم الحضري، الدكتور مراد الكلالدة، إلى تطوير الخطط البلدية لتتواءم مع التغيرات المناخية الراهنة؛ عبر إدراج حلول هندسية متقدمة في شبكات التصريف، ومراعاة نمط الهطول المطري المستجد ضمن المخططات التنظيمية للمدن.