
إعلام عبري: مقاعد الأحزاب العربية ترتفع إلى 18 ومعسكر نتنياهو يتراجع إلى 54
- نتائج انتخابات الكنيست: صعود المشتركة والموحدة يعقد تشكيل الائتلاف الحكومي.
أظهرت النتائج الرسمية المرحلية لانتخابات الكنيست "الإسرائيلية" السادسة والعشرين، عقب فرز 66.3% من أصوات الناخبين حتى صباح يوم الأربعاء، تحولا دراماتيكيا في موازين القوى؛ إذ قفز تمثيل الأحزاب العربية إلى 18 مقعدا، في حين هبط مجموع مقاعد معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى 54 مقعدا، مبتعدا بشكل حاسم عن أغلبية 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة، فيما استقر معسكر المعارضة الصهيونية عند 48 مقعدا.
ووفقا للإعلام العبري بأنه بحسب معطيات لجنة الانتخابات المركزية "الإسرائيلية"، المحدثة عند الساعة 10:01 صباحا، جرى فرز 3,775,461 صوتا في 8,702 صندوق اقتراع، بينها 3,758,580 صوتا صحيحا و16,881 صوتا لاغيا، من أصل 7,331,981 ناخبا مسجلا؛ حيث حصد حزب "الليكود" 790,994 صوتا منحته 27 مقعدا، تلاه حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت بنحو 606,897 صوتا نال بها 21 مقعدا، بينما حلت "القائمة المشتركة" ثالثة بنحو 344,133 صوتا مكنتها من حصد 12 مقعدا، وجاء حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت في المركز الرابع بنحو 334,776 صوتا محققا 11 مقعدا، في حين نالت "القائمة الموحدة" 180,982 صوتا رفعت رصيدها إلى 6 مقاعد.
وتوضح خريطة المقاعد حصول كل من حزبي "يسرائيل بيتينو" و"الديمقراطيين" على 8 مقاعد لكل منهما، في حين نالت أحزاب "يهدوت هتوراة" و"عوتسما يهوديت" و"شاس" 7 مقاعد لكل كتلة، واستقر حزب "الصهيونية الدينية" عند 6 مقاعد، بينما عجزت قوائم أخرى أبرزها "عمخا يسرائيل" و"الاحتياط والاقتصاد" عن تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%.
وفي أبرز التداعيات السياسية لهذه النتائج، أطلق رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان دعوة مباشرة لأحزاب معسكر المعارضة الصهيونية لتشكيل الحكومة المقبلة بالشراكة مع الأحزاب العربية؛ حيث صرح قائلا: "نتنياهو خسر؛ إذ إن 65 مقعدا مع الأحزاب العربية أكثر من 55 مقعدا لمعسكره، وهكذا تعمل الديمقراطية الإسرائيلية، ويجب ألا نقبل بعد الآن بالتقسيم العنصري بين الأصوات اليهودية والعربية".
وعلى الصعيد الاقتصادي، ألقت ضبابية المشهد السياسي بظلالها على أسواق المال، إذ قلبت النتائج اتجاه تداول العملات الأجنبية في إسرائيل؛ حيث ارتفع الدولار بنحو 2% ليصل إلى 3.08 شيكل بعدما كان قد هبط خلال يوم الاقتراع إلى 3.02 شيكل، كما سجل اليورو 3.43 شيكل، وسط حالة من الترقب المالي لمصير الائتلاف القادم واحتمالات الدخول في أزمة حكومية طويلة الأمد مع استمرار فرز ما تبقى من صناديق الاقتراع والمظاريف المزدوجة.