الجامعة الأردنية تشارك في معرض "سوفكس 2026"

الجامعة الأردنية تشارك في سوفكس 2026 بمشروع ذكاء اصطناعي لكشف حرائق الغابات
- الجامعة الأردنية تشارك في سوفكس 2026 بمشروع للكشف المبكر عن حرائق الغابات بالذكاء الاصطناعي.
شاركت الجامعة الأردنية في فعاليات معرض قوات العمليات الخاصة "سوفكس 2026"، من خلال عرض مشروع بحثي وتطبيقي رائد نفذته بالشراكة مع المركز الأردني للتصميم والتطوير، يهدف إلى الكشف المبكر عن الحرائق في الغابات والمناطق الحرجية باستخدام الطائرات المسيرة ذاتية التحكم المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك لحماية الغطاء النباتي وتقليل مخاطر اشتعال النيران عبر أدوات ذكية للمراقبة والرصد المبكر.
واطلع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر في الأردن اللواء الركن المتقاعد كنيعان البلوي، بمرافقة رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات وعدد من الشخصيات والمسؤولين، على إيجاز شامل حول المشروع وآلية عمله في رصد مؤشرات الحرائق في مراحلها الأولى، قدمه الدكتور أدهم الشرقاوي الأستاذ المشارك في قسم هندسة الميكاترونكس والمشرف على المشروع، والباحث صلاح الدين ناصر أحد خريجي القسم، بما يسهم في دعم فرق الإنقاذ والجهات المختصة وتعزيز قدرتها على التدخل الميداني بأعلى درجات الكفاءة والفاعلية.
وتأتي هذه المشاركة في سياق توجه الجامعة الأردنية نحو توظيف التقنيات المتقدمة في خدمة القضايا البيئية، وتطوير حلول تكنولوجية تحمي الموارد الطبيعية، إضافة إلى ترسيخ منهج البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يتيح تحويل المفاهيم والمخرجات الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تعالج الاحتياجات المحلية الملحة وتدعم حماية الثروة الحرجية.
ويعد معرض ومؤتمر قوات العمليات الخاصة "سوفكس 2026"، الذي انطلق عام 1996 بتوجيهات سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني، الحدث الأبرز والأكبر على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجالات الصناعات الدفاعية، والأمن القومي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتكنولوجيا الطيران؛ إذ تنظمه القوات المسلحة الأردنية "الجيش العربي" بالتعاون مع الأجهزة الأمنية ليكون منصة دولية استراتيجية تجمع وزراء الدفاع والقادة العسكريين وكبرى الشركات العالمية.
وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية باستقطابها أكثر من 400 وفد رسمي يمثلون 75 دولة، و350 شركة عارضة من 38 دولة، إلى جانب آلاف المشاركين؛ لبحث التحديات الأمنية المستقبلية، وعرض الحلول في المعدات العسكرية التكتيكية، مما يعزز مكانة الأردن مركزا إقليميا رائدا في تبادل الخبرات وتطوير القدرات التقنية والدفاعية لدعم الأمن والسلام.