فتح مجاري التصريف وتصريف المياه
أشغال الشونة الجنوبية تساند بلدية سويمة وتنهي تجمعا مائيا بارتفاع 60 سم بمحيط فندق
- أشغال الشونة الجنوبية تؤمن آليات ثقيلة وتنهي معالجة تجمع المياه بمحيط فندق بسويمة.
تدخلت كوادر مديرية أشغال محافظة البلقاء ممثلة بمكتب أشغال لواء الشونة الجنوبية، صباح يوم الأربعاء ، لمساندة بلدية سويمة في التعامل الميداني مع ارتفاع منسوب المياه الذي وصل إلى نحو 60 سنتيمترابمحيط فندق بسويمة، وذلك استجابة فورية لطلب عطوفة محافظ البلقاء ومتصرف لواء الشونة الجنوبية، حرصا على صون السلامة العامة وحماية المواطنين والممتلكات في المنطقة من التأثر بهذه التجمعات المائية.
وجاء هذا التدخل الميداني العاجل من خلال تأمين كافة الآليات والمعدات اللازمة لفتح مجاري التصريف وسحب المياه، والحد من آثار تجمعها في محيط الموقع؛ تفاديا لأي أضرار قد تلحق بالبنية التحتية أو تعيق حركة السير، حيث باشرت الفرق الفنية والميدانية عمليات التعامل مع المياه منذ اللحظات الأولى لتلقي البلاغ، وعملت على إزالة أي عوائق تعطل انسيابها نحو المنافذ المعتمدة، وذلك بالتنسيق المباشر مع طواقم البلدية الموجودة في الميدان لتسريع وتيرة الإنجاز.
ورغم أن الأعمال في الموقع تقع جغرافيا وإداريا ضمن نطاق اختصاص بلدية سويمة، إلا أن مديرية أشغال الشونة الجنوبية سارعت إلى تقديم الدعم والمساندة بناء على التوجيهات الرسمية، انطلاقا من ترسيخ مبدأ التشاركية والتعاون والتكامل بين المؤسسات الخدمية في محافظة البلقاء، بما يمكن الجهات المعنية من التعامل السريع مع الحالات الطارئة وتقليص تأثيراتها على الحياة اليومية للمواطنين والمسافرين في هذه النقطة الحيوية.
وتمكنت كوادر الأشغال من إنهاء الملاحظة ومعالجة تجمعات المياه بشكل كامل خلال ساعات الصباح الباكر دون تسجيل أي تداعيات سلبية أو إغلاقات، حيث جرى التأكد من إعادة فتح مسارات التصريف وعودة الوضع إلى طبيعته، في إطار الجهود المبذولة لمواجهة الظروف الطارئة، وبما يجسد سرعة الاستجابة الميدانية والتنسيق المحكم بين الأجهزة المحلية لخدمة الصالح العام.
وتواصل مديرية أشغال البلقاء تأكيد جاهزية فرقها وآلياتها في لواء الشونة الجنوبية وكافة ألوية المحافظة لتقديم الإسناد الفوري للبلديات عند الحاجة، مع التشديد على أهمية الرقابة الدورية على مجاري المياه وقنوات التصريف للحفاظ على السلامة المرورية ومنع تكرر مثل هذه الارتفاعات في مناسيب المياه مستقبلا، بما يضمن استدامة الخدمات وحماية الطرق من أي معوقات طارئة.
