مركز حدود جابر - ارشيفية

أبو عاقولة : تمديد إغلاق معبر جابر – نصيب يؤخر البضائع ويكبد التجار خسائر
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، ليل الاثنين – الثلاثاء، إغلاق منفذ نصيب الحدودي الممقابل لمعبر جابر الأردني، اعتبارا من يوم الثلاثاء، مما أدى إلى تعليق كامل لحركة المسافرين والشحن التجاري في كلا الاتجاهين، على خلفية التطورات الأمنية والميدانية الراهنة في محافظة درعا جنوبي سوريا.
وأوضح نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن، الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، في تصريح خاص لـ «رؤيا أخبار»، أن القرار السوري المعلن يقتصر حتى الآن على يوم الثلاثاء، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات الأمنية على الطريق الدولي والمنطقة المحيطة، لافتا إلى أن عودة التشغيل أو تمديد الإغلاق مرهونان بتقييم الظروف الميدانية ومدى سماحها باستئناف النشاط بأمان.
وأشار أبو عاقولة إلى أن التعليق المفاجئ تسبب في تكدس مئات الشاحنات والبضائع في ساحات جمرك جابر ونصيب والمراكز اللوجستية المرتبطة بهما، منبها إلى الحساسية الاقتصادية البالغة لهذا المعبر بوصفه «شريانا حيويا» يربط حركة التجارة البرية بين الأردن وسوريا ودول الخليج العربي، فضلا عن تركيا وأوروبا، حيث يسجل في المعدلات الطبيعية عبور نحو 1500 شاحنة يوميا في الاتجاهين.
على الصعيد الاقتصادي والتجاري، حذر نقيب شركات التخليص من أن استمرار أو تمديد هذا الإغلاق سيفرض تعقيدات إضافية تؤدي إلى إرباك سلاسل التوريد، وتأخير تدفق الصادرات الأردنية—وفي مقدمتها مواد البناء والإسمنت وتكبيد التجار والمصدرين خسائر مالية محتملة نتيجة تعطل أسطول النقل.
من جانبها، تواصل الأجهزة المعنية وشركات الشحن في المملكة التنسيق لمتابعة المستجدات الميدانية في الجانب السوري، مع الإعراب عن أملها في استتباب الأوضاع الأمنية سريعا لإعادة فتح الحدود واستئناف حركة العبور الطبيعية للشاحنات والمسافرين.