زعيمة المعارضة الفنزويلية

زعيمة المعارضة الفنزويلية تعود إلى بلادها بعد عام في المنفى
أعلنت زعيمة الـمعارضة الـفنـزويلية الـبارزة، ماريا كورينا ماتشادو، يوم الأحد، عودتها الرسمية والـمفاجئة إلى أراضي بــلادها بعد قضائها نحو عام كامل في الـمنـفى الـقسري خارج الـوطن؛ حيث ظهرت أمام جموع الـمواطنين في مدينة باركيسيميتو الـواقعة غربي الـبـلاد، واستهلت جولتها بــزيارة كنيسة "سانـتا روزا" الشهيرة، قبل أن تبدأ في شق طريقها بــاتجاه الـعاصمة كراكاس، وسط حشود غفيرة واستقبال حاشد هتف لها أنـصارها ومؤيدوها طوال مسار الرحلة.
ووجهت ماتشادو، الـبالغة من الـعمر 60 عاما، رسالة عميقة الـدلالة والـتأثير لــلـجماهير التي تجمعت لــلقائها، قائلة بــكلمات مختصرة ومؤثرة: "أنا هنا.. معكم"، لــيتجاوب معها الـمحتشدون بــهتافات حماسية أعربت عن بهجتهم بــرجوعها؛ حيث حظيت بــاستقبال شعبي واسع أيضا من قبل مؤيديها في بلدة "تشيفاكوا" التابعة لــولاية ياراكوي، ضمن خطة تحرك تتضمن التوقف في محطتين رئيسيتين هما ولاية كارابوبو ومدينة ماراكاي، قبل دخولها الـمرتقب إلى معقل الـحكم في كراكاس.
وكشف حزب الـمعارضة الذي تقوده ماتشادو أن زعيمتهم حاولت الـعودة إلى أرض الـوطن في سبع مناسبات سابقة على الأقل، غير أن تلك الـمحاولات كلها كانت تبوء بــالـفشل دون أن تتكلل بــالنجاح نتيجة الـعراقيل الـميدانية والسياسية؛ في حين وجه ناشطون وقيادات معارضة اتهامات صريحة إلى الـحكومة الـفنـزويلية بــتعمد منـعها من الـدخول وفرض حظر على عودتها، وهو ما نفته السلطات الرسمية بــشكل قاطع، مؤكدة عدم صحة تلك الادعاءات.