آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مبابي ولامين يامال

1
مبابي ولامين يامال

ساعي البريد إلى لندن.. صراع يامال ومبابي يشعل الكلاسيكو !

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
  • كلاسيكو الأهداف المبكرة والمجد الفردي.. صدام ناري بين لامين يامال ومبابي قبل ليلة "الكرة الذهبية" 
  • يامال يتحدى دفاعات الريال ومبابي يقود الهجوم الملكي في غياب فينيسيوس
  • صراع كسر العظم في كامب نو.. من يقص شريط الأهداف بين يامال ومبابي؟

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، مساء الأحد (25 تشرين الأول/أكتوبر)، نحو معقل النادي الكتالوني؛ حيث يلتقي برشلونة وغريمه التقليدي ريال مدريد في قمة الجولة العاشرة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، في مواجهة تفيض بالحسابات التكتيكية وتتسلح بصراع فردي محتدم بين الموهبة الصاعدة لامين يامال والهداف الفرنسي كيليان مبابي، عشية حفل توزيع جوائز "الكرة الذهبية" المرتقب الإثنين في العاصمة البريطانية لندن.


ويحمل اللقاء أهمية مضاعفة لجماهير القطبين؛ إذ يتطلع برشلونة، متصدر جدول الترتيب، لتعزيز انطلاقته المثالية وتوسيع الفارق النقطي، في حين يسعى ريال مدريد تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى إثبات حضوره في المواعيد الكبرى وتقليص الفارق، متجاوزا وطأة الغيابات التي تضرب صفوفه.

يامال وسلاح المباغتة.. كيف حول فليك جناحه إلى هداف ؟
على الرغم من ارتباط اسم لامين يامال بالمهارة الاستعراضية، والمراوغة المربكة على الرواق الأيمن، وصناعة اللعب، إلا أن النجم الواعد (19 عاما) فرض نفسه هذا الموسم كأحد أخطر أسلحة الحسم التهديفي المبكر داخل منظومة المدرب الألماني هانسي فليك.

وترجم يامال هذا التحول بافتتاح التسجيل في الدقائق الأولى خلال استحقاقات دولية وقارية كبرى أمام منتخبات إنجلترا، كرواتيا، وجمهورية التشيك، إلى جانب بصمته الأخيرة مع البلوغرانا بهز شباك ريال بيتيس في الدقيقة العاشرة منتصف الشهر الجاري.

وتمنح هذه النجاعة المبكرة برشلونة أفضلية تكتيكية فورية تجبر الخصوم على التخلي عن تكتلاتهم الدفاعية، مدعومة بحصيلة رقمية لافتة للنجم الشاب الذي سجل 8 أهداف وصنع 7 أخرى في 9 مباريات بقميص برشلونة، مضافا إليها 4 أهداف وتمريرتان حاسمتان في 4 مواجهات بدوري الأمم الأوروبية.

مبابي.. القوة الضاربة في معسكر مورينيو بغياب فينيسيوس
في المقابل، يدخل ريال مدريد الموقعة متسلحا بالفاعلية التهديفية المطلقة لنجمه كيليان مبابي، الذي نجح في التوقيع على 9 أهداف في "الليغا" هذا الموسم؛ كان آخرها قيادته للملكي لاكتساح إشبيلية (4-1) بثنائية شخصية برهنت على سرعته الفائقة وحسمه للكرات في المساحات المفتوحة.

وتتضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق مبابي في موقعة الليلة؛ إذ يقود خط الهجوم في ظل الغياب المؤثر للبرازيلي فينيسيوس جونيور بداعي الإيقاف الانضباطي، وهو ما يدفع مورينيو للرهان على تحركات مبابي خلف الخطوط الدفاعية المتقدمة التي ينتهجها فليك لضرب مصيدة التسلل واستغلال الاندفاع الكتالوني.

حسابات الهدف الأول وبريق "البالون دور" في لندن
تفرض المقارنة المباشرة تساؤلا جوهريا حول هوية النجم القادر على قص شريط الأهداف في الكلاسيكو؛ فبينما يرتكز يامال على مهارة التوغل الفردي وإرسال الكرات المقوسة من الجبهة اليمنى، يستند مبابي إلى التمركز الذكي والإنهاء القاتل داخل الصندوق، دون إغفال الأوراق البديلة القادرة على مباغتة الشباك، وفي مقدمتها البرازيلي رافينيا العائد مؤخرا إلى تدريبات البلوغرانا.

ورغم إسدال الستار على تصويت الصحفيين لجائزة الكرة الذهبية منذ 28 أيلول/سبتمبر الماضي، إلا أن تزامن القمة قبل 24 ساعة فقط من حفل لندن يمنح المواجهة صبغة دعائية واستعراضية كبرى؛ إذ ستشكل تسعون دقيقة من اللعب الحاسم وسيلة كل نجم لكسب محكمة الرأي العام الرياضي واعتلاء واجهة المشهد الكروي العالمي بصورة لا تقبل الشك.

 
 

  • برشلونة
  • ريال مدريد
  • رياضة
  • الكلاسيكو