مبابي ولامين يامال

برشلونة يسعى لتوسيع الفارق وريال مدريد يتربص بلا فينيسيوس
- كلاسيكو الأرض في "كامب نو"
- برشلونة يستدرج ريال مدريد في كامب نو.. صراع الابتعاد بالصدارة أم عودة الملكي؟
- مورينيو يتحدى فليك في قمة الكلاسيكو
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء اليوم الأحد، نحو ملعب "كامب نو"؛ حيث يستضيف برشلونة المتصدر وحامل اللقب غريمه التقليدي ريال مدريد، لحساب الجولة العاشرة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، في قمة مشتعلة قد ترسم ملامح سباق اللقب في مرحلة مبكرة من الموسم.
ويدخل برشلونة المواجهة معتليا صدارة "الليغا" برصيد 27 نقطة من تسعة انتصارات متتالية، متطلعا لحسم الكلاسيكو وتوسيع الفارق مع النادي الملكي (صاحب المركز الثالث برصيد 21 نقطة) إلى تسع نقاط كاملة، لتوجيه ضربة قاسية لطموحات غريمه في المنافسة.
ورغم الهيمنة المحلية لكتيبة المدرب الألماني هانزي فليك، إلا أن الأجواء شابها بعض التوتر عقب السقوط القاري الأخير في باريس؛ إذ تلقى الفريق أول خسارة له هذا الموسم بسقوطه أمام باريس سان جيرمان بنتيجة (2-4) في دوري أبطال أوروبا، ما يجعل مواجهة اليوم اختبارا حقيقيا لردة الفعل المعنوية لأصحاب الأرض.
في المقابل، يدخل ريال مدريد الموقعة بمعنويات مرتفعة، إثر تسجيله أربعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كان آخرها الفوز العريض على لايبزيغ الألماني (4-1) في المسابقة القارية، ما يعكس وصول الفريق تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مرحلة متقدمة من التناغم والانسجام الفني منذ توليه المهمة في ولايته الثانية الصيف الماضي.
وعلى الصعيد الفني، يمتلك برشلونة أسلحة هجومية نوعية مع استعادة البرازيلي رافينيا لجاهزيته البدنية الكاملة، إلى جانب التوهج المستمر للنجم الشاب لامين يامال، ما يمنح فليك ثقة إضافية في فرض أسلوبه الهجومي المعتاد.
أما في معسكر العاصمة، فيبرز غياب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بداعي الإيقاف الانضباطي لأربع مباريات؛ وهو الغياب الذي وصفته صحيفة "آس" الإسبانية بأنه "حل أكثر منه مشكلة" داخل أروقة مدريد، كونه يمنح مورينيو وضوحا أكبر في خياراته التكتيكية ومرونة في تطبيق خططه المتوازنة.
ومن المرجح أن يدفع المدرب البرتغالي بالوافد الجديد يان ديوماندي، صاحب الصفقة القياسية (140 مليون يورو)، للاستفادة من التزامه الدفاعي العالي وتصاعد مردوده الهجومي مؤخرا، ليشكل ركيزة أساسية في خطة مجاراة البلوغرانا على أرضه.