مكان تواجد المقبرة

بمراسم رسمية .. الأردن يشيع شهداء اعتداء "حمود" الإرهابي إلى مثواهم الأخير ظهر الأحد
يشيع الأردن، في مراسم رسمية وشعبية حاشدة عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الأحد، جثامين شهداء الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف المواطنين في بلدة "حمود" بمحافظة الكرك؛ حيث ستوارى جثامينهم الطاهرة الثرى في مقبرة جماعية جرى تجهيزها بمحاذاة الكنيسة التي شهدت الواقعة، وسط حالة من الحزن البالغ والتضامن الوطني الجامع، وتكامل الترتيبات اللوجستية والأمنية لتنظيم الوداع الأخير لشهداء الوطن.
تحديد موعد الجنازة.. مراسم تشييع رسمية ظهر الأحد
استكملت الجهات المعنية وذوو الشهداء ترتيبات مراسم الدفن والصلاة:
- توقيت انطلاق التشييع: تقرر إقامة صلاة الجناز ومراسم التشييع والدفن عند الساعة الواحدة ظهرا يوم الأحد في بلدة "حمود" بمحافظة الكرك.
- حضور رسمي وشعبي: تجري مراسم التشييع بطابع رسمي رفيع المستوى ومشاركة شعبية وعشائرية جامعة من كافة محافظات المملكة، لتكريم الشهداء والتأكيد على روح الوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب.
تجهيزات المقبرة الجماعية.. رمزية المدفن بمحاذاة الكنيسة
تتواصل الأعمال الميدانية في موقع الحدث لإتمام كافة التحضيرات لمواراة الجثامين:
- تهيئة المدفن الجماعي: تعمل الكوادر والمتطوعون من أبناء المنطقة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على تهيئة القبور في الساحة المحاذية لـ"كنيسة حمود"، لتحتضن أجساد الشهداء جنبا إلى جنب؛ في رمزية حية لتلاحمهم حتى في المثوى الأخير.
- تأمين محيط الموقع: تواصل الأجهزة الأمنية إحكام إجراءاتها في المنطقة لتأمين مسارات التشييع، مع بقاء نقاط التفتيش قيد العمل لتنظيم حركة المواطنين والوفود المعزية القادمة من مختلف أرجاء المملكة.
تضامن أهلي جامع واستقرار حصيلة الضحايا
تعيش بلدة "حمود" لحظات فارقة في تاريخها وسط إجماع وطني على دحر الفتنة:
وفود التعازي والمؤازرة: تتقاطر الوفود من العشائر والهيئات المحلية إلى البلدة لمؤازرة عائلات الشهداء، مؤكدين أن هذا المصاب الجلل وحد البيوت كافة، وأن دماء الشهداء كتبت عهدا جديدا من الصمود والتآخي.
سياق الحصيلة الدامية: تأتي هذه التحضيرات في أعقاب ارتفاع حصيلة الاعتداء الإرهابي الذي وقع ظهيرة الجمعة إلى 9 شهداء بعد ارتقاء الدكتور محمد القسوس والمواطن مازن رسمي القسوس متأثرين بإصاباتهما فيما يرقد عشرون مصابا في المستشفيات تحت الرعاية الطبية المكثفة.