آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الملك بالبزة العسكرية

1
الملك بالبزة العسكرية

دلالات ارتداء الملك عبدالله الثاني زي العمليات الخاصة وسلاحه الميداني في الكرك

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • بزي العمليات الخاصة وسلاحه الميداني.. الملك عبدالله الثاني يوجه من الكرك رسائل ردع حاسمة لقوى الإرهاب.
  • جيش أول جنوده ملك.. إطلالة الملك بالزي العسكري وسلاحه في الكرك تشعل منصات التواصل.

توشح جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بزي العمليات الخاصة المموه والبيريه الأحمر، متقلدا سلاحه الشخصي مع مخازن ذخيرة إضافية، خلال زيارته الميدانية لتفقد مصابي حادثة كنيسة حمود في مستشفى الأمير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي، في مشهد قيادي حازم أشعل حالة من الالتفاف الشعبي العارم، وحمل رسائل ردع عسكرية وأمنية قاطعة لكل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره الداخلي.

وحظيت إطلالة جلالته بالبزة القتالية لقوات النخبة بتفاعل استثنائي على امتداد ساحات الوطن ومنصات التواصل، حيث رأى فيها الأردنيون والمحللون العسكريون خروجا كاملا عن النمط البروتوكولي، وتجسيدا حيا لعقيدة قائد العمليات الخاصة الأسبق وخريج كلية ساندهيرست الملكية، الذي يدير المعركة من خندق الميدان كجندي في خط النار الأول، لا سيما مع ظهور حافظة المسدس التاكتيكية وجعبة الذخيرة التي تعكس جاهزية مطلقة لخوض مواجهة مستمرة لا هوادة فيها حتى القصاص العادل من قوى الظلام والإرهاب.

وشكل حضور القائد الأعلى بهذا المظهر الصارم طمأنة وجدانية عميقة لأهلنا في محافظة الكرك وللمجتمع المسيحي، مكرسا ثابتا أردنيا راسخا بأن المسيحيين شركاء الأرض والدم والسلاح والموقف وليسوا أقلية تلتمس الحماية، وأن الدم الأردني كله خط أحمر دون تمييز، فيما ترافقت عبارة جلالته الميدانية الحاسمة "رح نورجيهم" مع ضربة واثقة على الطاولة، لترفع معنويات نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكدا أن المعركة ضد قوى التطرف معركة شخصية يقودها رأس الدولة بنفسه لاستئصال شأفة هؤلاء الخوارج.


كما عكست الزيارة الملكية التزام الدولة الأردنية بتقديم أقصى درجات الرعاية الطبية للمصابين، حيث اطمأن جلالته على سلامتهم واستمع من خلية الأطباء العسكريين والمدنيين إلى شرح عن حالتهم الصحية، موجها بتسخير كافة الإمكانيات لعلاجهم، في حين تواصلت الإجراءات الأمنية المشددة لملاحقة خيوط هذه الجريمة الغادرة وتعقب الجناة لتقديمهم للعدالة الناجزة.

وتداول المواطنون بافتخار عبارة "جيش أول جنوده ملك"، مسلطين الضوء على احترافية هذا الظهور الذي ألجم كل أبواق الفتنة والشائعات، وأكد للعالم أن الأردن، بقيادته الشجاعة وتلاحم شعبه ومناعة نسيجه الوطني، لن يكون يوما ضحية للغدر، بل سيبقى قلعة منيعة ترد كيد المعتدين، وتفرض هيبة الدولة وسيادة القانون بيد من حديد لا تعرف التهاون.

 

  • الملك عبد الله الثاني
  • الكرك
  • الاردن
  • الشهداء