رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز

فيصل الفايز: اعتداء كنيسة حمود الإرهابي استهدف الأردن بجميع مكوناته
- رئيس مجلس الأعيان: وحدة الأردنيين أفشلت محاولات الفتنة وجريمة كنيسة الكرك استهدفت الوطن بأسره.
- رئيس مجلس الأعيان: وحدة الأردنيين وتضامنهم أفشلا محاولات شق الصف الوطني.
أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، أن وحدة الأردنيين وتضامنهم الصارم في مواجهة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة، قد أفشلا بشكل قاطع كل محاولات إثارة الفتنة والسعي إلى شق الصف الوطني، مشددا على أن هذه الجريمة النكراء استهدفت الأردن بجميع مكوناته وأطيافه دون استثناء، وأن المجتمع الأردني الواعي لن يسمح لقوى الإرهاب والتطرف بتحويل الاختلاف الديني إلى انقسام وطني تحت أي ظرف.
وأوضح الفايز، أن الرد الشعبي الفوري على هذه الجريمة الغادرة، والتضامن الواسع الذي أبداه المواطنون في مختلف المحافظات مع أهالي الشهداء والمصابين والمجتمع المسيحي في محافظة الكرك، عبرا بجلاء عن صلابة المجتمع الأردني، وتمسكه الحقيقي بوحدته الوطنية المتينة، وبعمق روابط الأخوة الإسلامية المسيحية التي تمثل نموذجا تاريخيا راسخا عبر العقود ولا تقبل التشكيك أو المساس بها.
وأشار رئيس مجلس الأعيان إلى أن هذه الجريمة الإرهابية الآثمة ليست اعتداء على المسيحيين وحدهم، وإنما هي اعتداء صارخ على الأردن بكافة أبنائه ومؤسساته، مؤكدا أن التلاحم الاجتماعي بين الأردنيين عصي على كل محاولات الاختراق، وأن أي مساع لزرع الفتنة والبغضاء لن تجد لها أي نفاذ أو نجاح في النيل من وحدة هذا المجتمع المترابط الذي أثبت قوته في كافة المحطات الصعبة.
كما شدد الفايز على ضرورة عدم تحميل أي عائلة أو عشيرة مسؤولية أفعال فردية يرتكبها أشخاص، لافتا إلى أن العشيرة تشكل مكونا أساسيا وركيزة أصيلة في بنية المجتمع الأردني، وأن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية يتطلب الوعي التام برفض تعميم المسؤولية عن الأفعال الإجرامية على العائلات والعشائر، وذلك صونا للعلاقات التاريخية الراسخة والوشائج المجتمعية الوثيقة بين جميع أبناء الوطن.
وفي الختام أكد رئيس مجلس الأعيان على أهمية حماية النسيج المجتمعي من خلال الرفض المطلق للإرهاب بكافة أشكاله ودوافعه، ودعم سيادة القانون باعتباره المرجع الأساسي لمحاسبة الجناة وتحقيق العدالة الناجزة، مع التركيز على تعزيز التربية على قيم المواطنة الجامعة واحترام التنوع والاختلاف، ليبقى الأردن وطنا منيعا وعصيا على كل من يسعى للمساس بأمنه واستقراره.