كنيسة في الكرك

الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن تدين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية في الكرك
أصدرت طائفة الكنيسة الإنـجيلية الـحرة في الـمملكة الأردنية الـهاشمية، بــرئاسة القس الدكتور معتصم دبابنة وبــمشاركة كنائس السلط وخلدا وجبل الـحسين، بيان استنـكار وإدانة شديدين يوم الجمعة، إثر الـجريمة الإرهابية الآثمة التي استهدفت كنيسة في قرية حمود بــمحافظة الكرك وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى أبرياء.
وأكدت الطائفة في بيانها أن هذا الاعتداء الإجرامي الـجبان يشكل انـتهاكا صارخا لــحرمة الـحياة الإنـسانية وقدسية دور العبادة، واعتداء مباشرا على الـقيم الـدينية والأخلاقية والـوحدة الـنصرية والإسلامية الـتاريخية في الأردن، مشددة على أن الإرهاب لا دين له وأن هذه الأعمال الـخبيثة لن تنال من استقرار الـوطن أو تلاحم أبنائه.
كما أعربت الكنيسة عن تراحمها وتضامنها الـكامل مع أهالي محافظة الكرك، مقدمة أعمق التعازي لـإخوة الشهداء والـمصابين، ومؤكدة الـوقوف الـصارم خلف الـقيادة الـهاشمية والمؤسسات الأمنية في ملاحقة الـمجرمين وتقديمهم للــعدالة، حيث اختتمت بــالآية المقدسة: "طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون".
وتاليا نص البيان:
بيان استنكار وإدانة
صادر عن طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن
بسم الأب و الإبن و الروح القدس
ببالغ الحزن والأسى، وبمشاعر الغضب والاستنكار الشديدين، تتابع طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن الجريمة الإرهابية الآثمة التي شهدتها محافظة الكرك اليوم الجمعة، 23 تشرين الأول 2026، والتي استهدفت كنيسة في قرية حمود، وأسفرت عن سقوط شهداء ووقوع عدد من الإصابات بين المواطنين الأبرياء.
إننا ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء الإجرامي الجبان، الذي يشكل انتهاكا صارخا لحرمة الحياة الإنسانية وقدسية دور العبادة، واعتداء على القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وعلى أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
إن استهداف الأبرياء في أماكن العبادة جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها بأي ذريعة أو فكر متطرف. ونؤكد أن الإرهاب لا دين له، وأن العنف والكراهية لا يمثلان جوهر الإيمان الحقيقي، بل يتناقضان مع رسالة المحبة والسلام والرحمة التي تدعو إليها الأديان السماوية.
وإذ نعرب عن تضامننا الكامل مع أهلنا في محافظة الكرك، فإننا نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى أبناء الكنيسة والمجتمع المحلي، ونرفع صلواتنا إلى الله من أجل شفاء المصابين، وتعزية القلوب المفجوعة، ومنح القوة والرجاء لكل من ألم به هذا المصاب الأليم.
كما نؤكد وقوفنا إلى جانب قيادتنا الهاشمية، ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وثقتنا بقدرتها على ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة وفق أحكام القانون.
إننا في طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة نؤكد أن وحدتنا الوطنية، وتآخي المسلمين والمسيحيين، واحترام حرمة الإنسان ودور العبادة، هي ثوابت راسخة لا يجوز المساس بها. ولن تنجح أعمال العنف والإرهاب في تمزيق النسيج الوطني الأردني أو زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
رحم الله الشهداء، ومنح ذويهم الصبر والتعزية، وشفى المصابين، وحفظ الأردن آمنا موحدا، وأدام على شعبه نعمة المحبة والسلام.
«طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون». (متى 5: 9)
صدر عن:
طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن بتاريخ ٢٣ تشرين الاول ٢٠٢٦
القس الدكتور معتصم دبابنة
رئيس طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن