الكنيسة الأرثوذكسية بالصويفية

كنيسة الروم الأرثوذكس بالصويفية تحتضن تجمعا استنكاريا ضد إرهاب الكرك
- تجمع استنكاري في كنيسة الصويفية بعمان تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك وتأكيدا على الوحدة الوطنية.
يشارك رجال دين وشخصيات حزبية ووطنية، مساء يوم الجمعة في تمام الساعة التاسعة، في تجمع استنكاري حاشد يقام في رحاب الكنيسة الأرثوذكسية بمنطقة الصويفية في العاصمة عمان، للتعبير عن الرفض القاطع والإدانة المطلقة للحادث الإرهابي الغاشم الذي شهدته محافظة الكرك، وإعلان التضامن الكامل والمؤازرة مع الضحايا وعائلاتهم وذويهم في هذا المصاب الأليم الذي أصاب الوطن بأسره.
ويأتي هذا التجمع الوطني الجامع تأكيدا صريحا على التمسك الراسخ بقيم التآخي والتسامح والعيش المشترك التي جبل عليها المجتمع الأردني عبر تاريخه الطويل، وتعبيرا حيا عن رفض كافة أشكال الإرهاب والعنف والتطرف التي تستهدف حرمة دور العبادة وأرواح المواطنين الآمنين، حيث يشدد المشاركون على أن مثل هذه الأفعال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا صلابة وتماسكا وإصرارا على حماية مقدرات الوطن ومكتسباته وأمنه الداخلي المستقر.
كما يجسد اللقاء، الذي يشهد حضورا واسعا لقيادات حزبية ونخب مجتمعية، صورة التلاحم الوطني والوقوف صفا واحدا في مواجهة كل ما من شأنه استهداف أمن المجتمع واستقراره، موجهين رسالة واضحة مفادها أن الجبهة الداخلية ستبقى حصنا منيعا وعصيا على الانكسار أو الاختراق، وأن دماء الشهداء وآلام الجرحى تعزز اللحمة بين كافة أبناء الشعب، لتظل الوحدة الوطنية خطا أحمر وسياجا رادعا في وجه أي تهديد أو محاولة لبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وسيتخلل التجمع رفع الصلوات والدعاء ترحما على أرواح الشهداء الذين سقطوا في الكرك، والتضرع إلى الله تعالى أن يمن بالشفاء العاجل والتام على جميع المصابين، مع الإشادة بالموقف التضامني الشامل الذي أظهره أبناء الأردن في مختلف المحافظات، والذي يبعث برسالة أخوة سامية تؤكد أن المسلمين والمسيحيين في هذا البلد شركاء دم ومصير وأرض، ولا مكان بينهم لأي خطاب يدعو للفتنة أو التمزيق.
ويؤكد المشاركون في ختام الفعالية دعمهم الكامل والمطلق لمؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، في سبيل تحقيق العدالة الناجزة وملاحقة كل من ساهم في هذا العمل الإرهابي الجبان، داعين جميع المواطنين إلى التحلي بالوعي الكامل وتفويت الفرصة على المتربصين، ليبقى الأردن دوما واحة راسخة للأمان والسلم الأهلي في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.