يوليا مالينوفسكي

عضوة في كنيست الاحتلال تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
- زعمت ياعيل سابريغو، زعيمة حركة تساف 9، أن الشاحنات تثري حماس، مطالبة بنزع سلاح غزة
انضمت عضوة المعارضة في الكنيست، يوليا مالينوفسكي، الخميس، إلى ناشطين من اليمين المتطرف لعرقلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـمتجهة إلى قطاع غزة جسديا، بالقرب من معبر كرم أبو سالم، مستغلة عرقلة الإمدادات الحيوية لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات المقبلة.
وأفادت تقارير بأن مالينوفسكي وقفت مباشرة أمام شاحنات النقل لمنعها من المرور، وانضمت إلى مرشحين وشخصيات من اليمين المتطرف لتحويل عرقلة الشاحنات إلى استعراض انتخابي.
شراكة المجموعات المتطرفة وعرقلة القوافل
وشارك نحو 20 متظاهرا في التحرك، ما أدى إلى وقف حركة القوافل، في حين زعموا أن شحنات المساعدات الإنسانية الأساسية تساعد حركة حماس.
ونظم الـظاهرة أعضاء من مجموعة اليمين المتطرف، إلى جانب حركة تساف 9، وهي حركة متطرفة تخضع حاليا لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب عرقلتها المتكررة والعنيفة لقوافل الإغاثة.
ادعاءات تحريضية ودعوات للتهجير
خلال عرقلة الشاحنات، استغلت شخصيات مرتبطة بالاحتجاج وجود السياسيين للدفع بأجندات أيديولوجية متطرفة والترويج لحلفاء سياسيين.
ووصفت سيجال كراونيك، العضوة في مجموعة أمتشا، استمرار إيصال المساعدات إلى غزة بأنه "عار وطني"، زاعمة أنه بعد مرور ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لا تزال حماس تعيد التسلح، ومدعية أنه "بدلا من إيصال المساعدات، يجب تشجيع الهجرة من غزة، كما دعت لدعم أوفير وينتر، زعيم المجموعة، لتولي وزارة الدفاع.
مواقف تساف 9 وشبكات الاستهداف
من جانبها، زعمت ياعيل سابريغو، زعيمة حركة تساف 9، أن الشاحنات تثري حماس، مطالبة بنزع سلاح غزة، مع الإشارة إلى أن الشرطة أبعدت ناشطيها بالقوة، لكن الحركة أكدت مواصلة محاولات العرقلة.
وتعكس هذه الحادثة نمطا أوسع؛ إذ وثق تحقيق لصحيفة هآرت» في أيار/مايو 2024 كيفية تنظيم شبكة من اليمين المتطرف لاعتراض القوافل وتخريبها، مع ادعاءات ناشطين بتلقيهم معلومات عن مسارات الشاحنات من عناصر في الشرطة وجيش الاحتلال.