جنود إسرائيليون يراقبون مزارعين فلسطينيين وهم يحصدون زيتونهم في قرية دير أبو مشعل بالضفة الغربية المحتلة

حملة اعتقالات واقتحامات واسعة للاحتلال في الضفة واعتداءات تستهدف موسم الزيتون
الاحتلال يعتقل 36 فلسطينيا وينفذ اقتحامات واسعة في محافظات الضفة.
تشهد محافظات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تصاعدا ميدانيا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إثر شن قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واقتحامات واسعة طالت مدنا وبلدات ومخيمات عدة.
وتخللت هذه العمليات تفتيش منازل، واحتجاز مواطنين لتحقيقات ميدانية، وإطلاق نار وقنابل غاز مما أسفر عن إصابات بالاختناق.
كما اعتقلت قوات الاحتلال نحو 36 فلسطينيا في كل من نابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين والخليل، بينهم سيدة من بلدة سالم وأسرى محررون، بالإضافة إلى احتجاز عشرات الآخرين مؤقتا خلال اقتحامات لبلدات علار وعتيل وكفر دان وسلواد.
وفي حادث بارز يرتبط بموسم قطاف الزيتون، احتجزت قوات الاحتلال زهاء 80 إلى 90 ناشطا ومتطوعا، بينهم حاخامات أمريكيون وإسرائيليون والمرشح الديمقراطي للكونغرس الأمريكي براد لاندر، إضافة إلى امرأة فلسطينية مسنة، أثناء مساعدتهم للمزارعين في أراضي نحالين جنوب بيت لحم.
ويعد هذا الإجراء أكبر احتجاز جماعي لنشطاء منذ سنوات، حيث أفرج عن لاندر لاحقا بعد تحذيره، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة منطقة عسكرية مغلقة بدعوى عدم تنسيق النشاط.
ورصدت التقارير الميدانية نحو 23 واقعة اعتداء وانتهاك نفذها الاحتلال والمستوطنون في 7 محافظات، شملت إطلاق النار، والضرب، وحرق الأراضي، ومنع القطاف، وسرقة المحاصيل والمعدات.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع استمرار إغلاق مداخل البلدات والقرى، وفرض الحواجز العسكرية، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، مما يعرقل حركة المواطنين ويضيق على المزارعين في مختلف المناطق.