عشق بن محمد سعيدان - محلل سياسي

محلل سياسي لنبض البلد: المنطقة تعود للمربع الأول وإنهاء النظام الإيراني بات خيارا مطروحا
- محلل سياسي لنبض البلد: الانسداد السياسي والدبلوماسي كامل مع طهران بسبب المراوغة النووية.
- محلل سياسي لنبض البلد: الحوثي فرع للحرس الثوري ويستغل الهدن لتصدير الأزمات واستهداف الخليج.
- محلل سياسي لنبض البلد: 480 ألف مقاتل يمني جاهزون لاستعادة صنعاء ولا حاجة لحرب برية عربية.
- محلل سياسي لنبض البلد: التقاربات العربية واستعادة الشرعية هما الطريق الوحيد لحسم الخطر الحوثي.
- محلل سياسي لنبض البلد: العالم استعاد وعيه حيال تهديد الحوثي للملاحة و15% من اقتصاد العالم.
قال المحلل السياسي السعودي عشق بن محمد السعيدان، في تصريحات لـ "نبض البلد" عبر شاشة "رؤيا" من الرياض، أن الأوضاع في المنطقة تعود إلى المربع الأول في ظل انسداد الأفق السياسي والدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
وأوضح السعيدان أن المواقف الدولية والأمريكية بدأت تتجه نحو قناعة تامة بإزالة النظام الإيراني بدلا من محاولات الترويض، نتيجة المراوغة في تفكيك البرنامج النووي وتسليم اليورانيوم المخالط عالي التخصيب، وعدم السماح للمفتشين الدوليين بممارسة مهامهم.
وأكد السعيدان لـ "نبض البلد" أن الميليشيات الحوثية لا يمكن فصلها عن الحرس الثوري الإيراني، إذ تعتبر فرعا من أفرعه التي أنشئت لتصدير الأزمات خارج الجغرافيا الإيرانية والضغط على الدول العربية
. وأشار إلى أن الحوثي يستهدف الأعيان المدنية والمقدسات والمطارات في المملكة العربية السعودية واليمن، ساعيا لعرقلة الملاحة والتأثير على المنافذ المائية، ممتازا بالعيش في أوقات الهدن التي مكنته سابقا في ستوكهولم والكويت، وجعلته خنجرا في خاصرة العرب.
وبين الصحفي والمحلل السياسي أن المواقف الدولية كشفت عن استعادة المجتمع الدولي لوعيه حيال الخطر الحوثي الذي يهدد 15% من الاكتصاد العالمي المار عبر البحر الأحمر.
ولفت إلى أن دولا كبريطانيا وألمانيا وفرنسا جاءت قناعاتها متوافقة مع المواقف العربية بعد إدراكها حجم التهديد للأمن والسلم الدوليين، منوها بالتخادم القائم بين الحوثي وميليشيات إرهابية في القرن الأفريقي لزعزعة المضائق.
وشدد السعيدان لـ "نبض البلد" على أن التحركات الإقليمية والتقاربات العربية، كالتقارب السعودي المصري وتحالف مكة الدفاعي، إلى جانب التنسيق مع الدول العربية، تدل على قرب اتخاذ خطوات عملية على الأرض للقضاء على النفوذ الحوثي.
ونفى أن تكون هناك حاجة لحرب برية تقودها الدول العربية، مؤكدا أن الدعم الموجه للقوات المسلحة اليمنية التابعة للحكومة الشرعية، والتي يبلغ قوامها 480 ألف مقاتل، هو الكفيل باستعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة.
واختتم ضيف "نبض البلد" تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة اليمنية تحظى بشرعية واحتضان شعبي واسعين يسيطران على أكثر من 75% إلى 80% من الجغرافيا اليمنية.
وأشار إلى أن سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات يعانون من القمع وقطع الرواتب منذ عشر سنوات وتفخيخ عقول الأطفال، مشددا على أن الرد السعودي والعربي سيبقى حازما ضد أي استهداف للأعيان المدنية أو الحرمين الشريفين، مع عدم وجود سقف زمني محدود للصراع الحالي.