تعبيرية عن الغش في زيت الزيتون

ضبط 5000 صفيحة زيت مغشوش في إربد ونقابة المعاصر تبرئ ساحتها وتطالب بملاحقة التجار
- نقيب المعاصر لـ"نبض البلد": الزيت المضبوط في إربد وجد بحوزة تاجر ولم ننتج هذه الكميات حتى اللحظة.
- نقيب المعاصر لـ"نبض البلد": نطالب بفرض رقابة صارمة على مصانع العبوات المعدنية لوقف التلاعب.
- اتحاد المزارعين لـ"نبض البلد": غش زيت الزيتون بات احترافيا باستخدام الصبغات الكيماوية.
- اتحاد المزارعين لـ"نبض البلد": يجب تتبع كميات الزيت المستورد وتخصيص شعار لكل معصرة.
نفت نقابة أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون أي علاقة للمعاصر المحلية بقضية ضبط خمسة آلاف تنكة زيت زيتون مغشوشة في محافظة إربد مؤخرا، مؤكدة أن الكميات المضبوطة وجدت بحوزة تاجر وليس داخل معصرة.
وأوضح نقيب أصحاب المعاصر، تيسير النجداوي، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" الذي يبث عبر شاشة رؤيا، أن إجمالي ما أنتجته كافة معاصر المملكة منذ بداية الموسم وحتى لحظة الإعلان عن الضبط لم يتجاوز خمسة آلاف تنكة، مما يؤكد أن الزيت المضبوط ليس من إنتاج الموسم الحالي للمعاصر الأردنية، مرجحا أن يكون زيتا مستوردا أو متلاعبا به.
وأشار النجداوي إلى أن قطاع الزيتون يمثل ركيزة اقتصادية تعتمد عليها أكثر من 250 ألف عائلة أردنية، مشددا على وجود رقابة صارمة ومستمرة على 153 معصرة عاملة في المملكة من قبل لجنة حماية الزيت الأردني التي تضم وزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والإدارة الملكية لحماية البيئة.
ودعا إلى ضرورة فرض رقابة مشددة على مصانع عبوات الصفيح "التنك"، مبينا ظهور عبوات في الأسواق لا تحمل بيانات المعصرة أو العلامة التجارية بموجب مذكرة التفاهم المبرمة، مما يسهل عمليات الغش التجاري لدى بعض المتلاعبين بعيدا عن المعاصر الرسمية.
من جانبه، طالب المدير العام للاتحاد العام للمزارعين، المهندس محمود العوران، بضرورة الكشف عن أسماء المتورطين في قضايا غش زيت الزيتون وإنشاء قاعدة بيانات سوداء لمنعهم من ممارسة المهنة حماية للمنتج الوطني.
وحذر العوران من أن عمليات الغش أصبحت أكثر احترافية هذا الموسم باستخدام أصبغة ومواد كيميائية تشكل خطرا مباشرا على صحة المستهلكين، منتقدا ثغرات قانونية تسمح للمخالفين بالإفلات من العقاب الرادع، ومطالبا بتغليظ العقوبات بحق كل من يعبث بالأمن الغذائي للمواطن.
وأوضح أن السوق يشهد وجود كميات من زيت الزيتون المستورد، يشكل الزيت التونسي حوالي 95 بالمئة منها، مما يستدعي تتبع هذه الكميات لضمان عدم خلطها بالمنتج المحلي.
وفيما يتعلق بموسم العصر، كشف النجداوي أن المعاصر طلبت تأجيل قطاف الزيتون أسبوعين إضافيين نتيجة تدني نسب استخلاص الزيت في بداية الموسم والتي لم تتجاوز 5 بالمئة مقارنة بنسب تتراوح بين 15 إلى 22 بالمئة في المواسم السابقة، معللا ذلك بالتغيرات المناخية وتأخر عقد الثمار.
وتوقع أن تتراوح أسعار تنكة الزيت هذا العام بين 90 إلى 120 دينارا خاضعة لقواعد العرض والطلب، ناصحا المواطنين بالتريث حتى منتصف شهر نوفمبر للشراء لضمان نضوج الثمار واستقرار الأسعار.
هذا ويعد زيت الزيتون الأردني من أجود الأصناف عالميا بفضل حصوله على جوائز دولية مرموقة، مما يجعل حمايته من التقليد مسؤولية مشتركة بين الجهات الرقابية والمواطنين من خلال الشراء من مصادر موثوقة.