محمد باقر قاليباف

قاليباف: لا مفاوضات مع واشنطن إلا بتنفيذ الشروط السبعة
- الوساطة الباكستانية في طهران تصطدم بالتمسك الإيراني بالشروط المسبقة والتصعيد العسكري.
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران، يوم الثلاثاء، أن بلاده "لا جديد لديها لتقوله لواشنطن"، مشددا على أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا عبر التنفيذ الكامل لشروطها السبعة المعلنة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد نبرة التحذيرات المتبادلة، حيث نقلت وسائل إعلام أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإإيراني جدد، خلال لقائه المسؤول الباكستاني، تمسك طهران بإبقاء جميع المواد النووية المخصبة داخل أراضيها، مؤكدا أنه "لا مفاوضات ما لم تتخذ واشنطن خطوات عملية وتنفذ شروطنا".
وتشمل الشروط الإيرانية وقف الحرب على جميع الجبهات لا سيما في لبنان، والإفراج عن الأموال المجمدة، وإنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية والدعم للمعارضة، إضافة إلى وقف الهجمات على الأراضي الإيرانية.
وفي إطار هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة في طهران، أفادت الرئاسة الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان التقى أيضا قائد الجيش الباكستاني الذي وصل في زيارة تهدف إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين طهران وواشنطن.
وتؤدي إسلام آباد دور الوسيط لتقريب وجهات النظر ومنع انهيار المسار الدبلوماسي، خاصة بعد تفاهمات سابقة شملت بحث إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف القيود المالية والملف النووي، رغم استمرار الخلافات حول آليات التنفيز.
وعلى الصعيد العسكري، أعلن الحرس الثوري الإإيراني أن دفاعاته الجوية لا تزال تسقط طائرات استطلاع ومسيرات قتالية أمريكية، في رسالة تؤكد استمرار قدراته الميدانية.
وفي تصعيد آخر، حذر مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري من أن الكابلات الحيوية في مضيق هرمز "لن تكون آمنة إذا استهدفت البنية التحتية الإيرانية"، مما يوسع دائرة المخاطر لتشمل اتصالات وإنترنت المنطقة، في وقت حذرت فيه تقارير عن مصادر قطرية من أن أي أضرار بتلك الكابلات ستضر بجميع دول المنطقة بما فيها إيران.