الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب: من يشكك في قوة الجيش الأمريكي فليسأل فنزويلا أو إيران
- أكد ترمب أنه من الصعب بمكان تجاهل أو نسيان عدم جاهزية حلفاء الناتو لتقديم العون المطلوب
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن من يتطرق للشك في قدرات القوات المسلحة الأمريكية وقوتها المطلقة عليه المراجعة أو السؤال عما حدث في فنزويلا أو إيران.
ووجه ترمب انتقادات حادة إلى حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أمام حشد من أنصاره في تجمع انتخابي، متهما إياهم بالفشل في "اختبار الولاء" عندما طلب منهم دعم المبادرات العسكرية الأمريكية المتعلقة بإيران.
كواليس الاختبار وتصريحات ترمب
وكشف ترمب، من خلف المنصة الرئاسية، أن تكرار تلك المحادثات مع الدول الأوروبية كان يستهدف اختبار المواقف وليس بسبب حاجة عملياتية فعلية للقوات الأمريكية.
وأوضح ترمب أنه أراد كشف مدى وقوف الحلفاء في المواجهة، مستشهدا بالإنفاق المالي الضخم الذي تقدمه واشنطن للحلف.
وقال: عندما طلبنا المساعدة في إيران، وهي مساعدة لم نكن بحاجة إليها... كنت أختبرهم. أردت أن أعرف: هل ستساعدون؟ لأننا ننفق أموالا كثيرة على النات»، معربا عن استيائه الشديد من رفضهم الذي أكد أنه لن ينساه، ومستغربا من ردهم: لا، شكرا.
تأتي هذه التصريحات في ظل المواجهة المستمرة بين واشنطن وإيران، وسعي الإدارة الأمريكية لتأمين الممرات البحرية الاستراتيجية، بما فيها مضيق هرمز.
وتبرز في الخلفية الممادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي التي تنص على الدفاع الجماعي عند التعرض لهجوم في أمريكا الشمالية أو أوروبا، في حين يبدي الحلفاء الأوروبيون تحفظا تاريخيا عن الانخراط في حملات عسكرية أمريكية خارج نطاق الجغرافيا المحددة للحلف دون توافق أو تفويض دولي.