
نتنياهو: "إسرائيل" مستعدة لضرب أعدائها في أي لحظة
توعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، بتوجيه ضربات جديدة إلى أعداء "إسرائيل" متى اقتضت الضرورة، مؤكدا استعداد بلاده وقدرتها على الرد، وذلك قبل أسبوع من الانتخابات التي يسعى من خلالها إلى الفوز بولاية جديدة.
وقال نتنياهو، في تصريح مصور سجل داخل قاعدة جوية لم يكشف عن اسمها: "لدينا الجاهزية والعزيمة والقدرة على ضرب أعدائنا متى أصبح ذلك ضروريا".
وأضاف موجها حديثه إلى خصوم إسرائيل: "لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبدتموه حتى الآن".
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعدما خاضت إسرائيل، منذ هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على جنوب إسرائيل، مواجهات عسكرية متعددة على جبهات عدة، أبرزها مع حزب الله في لبنان وإيران.
وفي 28 شباط/فبراير الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهة واشتعال المنطقة، في وقت لم تنجح فيه المباحثات في التوصل إلى تسوية تنهي النزاع.
نتنياهو يراهن على الملف الأمني لحسم الانتخابات
سياسيا، يسعى نتنياهو، الذي يقود واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، إلى تعزيز فرصه في الاحتفاظ بمنصبه، مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
ويوم الأحد، دعا نتنياه الناخبين المترددين إلى "الاستماع" إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن دعمه الكامل وغير المشروط له في الانتخابات.
وفي معرض حديثه عن التعاون مع واشنطن، قال نتنياهو إن الجانبين حققا "أمورا استثنائية"، مضيفا: «لقد سحقنا إيران، وسحقنا المحور الإيراني، وأبعدنا التهديد المباشر" الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أهمية الملف الأمني في تحديد نتائج الانتخابات، قائلا: "هذا هو المعيار الأهم (...) إنها مسألة بقاء إسرائيل"، في إشارة إلى أن المستقبل الأمني للبلاد سيكون، بحسب موقفه، عاملا حاسما في تحديد مصير الاستحقاق الانتخابي.