حريق مبنى في فرنسا

توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيا في احتجاجات عنيفة تجتاح المدن الفرنسية
- شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أنه "لا مكان للعنف"
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، السبت، عن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 عنصرا من الشرطة إثر أعمال عنف ومواجهات حادة شهدتها باريس ومدن فرنسية عدة، خلال تظاهرات حاشدة احتجاجا على "ارتفاع تكلفة المعيشة".
مواجهات حادة وتضارب في أعداد المشاركين
وأوضح لوكورنو، خلال تفقده عناصر الأمن في باريس، أن الشرطة واجهت عنفا شديدا، بينما لجأت القوات الأمنية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في ساحة "لا ريبوبليك" ومناطق أخرى لتفريق مئات المتظاهرين الملثمين.
وفي حين قدر المنظمون عدد المشاركين في الإقليم بـ800 ألف شخص، أشار وزير الداخلية لوران نونيز إلى مشاركة 550 ألفا، لافتا إلى سقوط جرحى وتوقيف المئات.
وامتدت الأعمال التخريبية إلى مدن فرنسية عدة؛ إذ أضرمت النيران في مبنى بلدية "ليموج" الأثري الممتد لأكثر من 140 عاما مما أدى لتدميره جزئيا، كما شهدت مرسيليا وليل اقتحاما لمباني البلدية، إضافة إلى نهب مقر إقامة المحافظ في بوردو ومهاجمة مقر قناة "سي نيوز" التلفزيونية في باريس.
استحضار السترات الصفراء وموقف ماكرون
وأعادت هذه التظاهرات، التي تأتي قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، إلى الأذهان حراك "السترات الصفراء" لعامي 2018 و2019.
من جهته، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أنه "لا مكان للعنف"، مؤكدا الوقوف صفا واحدا ضد من وصفهم بـ"ناشري الفوضى الذين يسعون لتدمير المؤسسات".