دونالد ترمب - ارشيفية

"إذا ساورك الشك فقل محمد".. ترامب يكشف عن "حيلة" لمناداة أبناء الشرق الأوسط وحديثه يثير ردودا متباينة
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال تجمع انتخابي، عن حيلة شخصية يلجأ إليها حين يتعذر عليه تذكر اسم شخص ينتمي إلى منطقة الشرق الأوسط، موضحا أنه يبادر في تلك الحالات إلى مناداته باسم "محمد"، في حديث أثار موجة من الردود المتباينة والجدل بعدما اعتبره قطاع من الممتابعين استهزاء وسخرية من الاسم.
نص التصريح.. نسبة نجاح تبلغ 65% واعتماد مستمر لسنوات
فصل ترمب في حديثه أمام أنصاره الآلية التي يتبعها في هذا الإطار
معادلة التعامل عند الشك: صرح ترمب قائلا:
«إذا ساورك الشك بشأن اسم شخص من الشرق الأوسط، فما عليك سوى قول "محمد"؛ فلديك فرصة بنسبة 65% تقريبا لأن تكون محقا».
الاستمرارية في التطبيق: أتم الرئيس الأمريكي حديثه حول هذا النهج مؤكدا نجاحه معه طوال الفترة الماضية، حيث قال:
«لقد اتبعت هذا الأسلوب لسنوات، ولم أكن مخطئا قط».
جدل وردود فعل متباينة.. اتهامات بـ"السخرية" في مقابل "الدعابة"
أشعلت هذه التصريحات تباينا واسعا في ردود الفعل بين الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي:
استهجان واتهامات بالسخرية: اعتبر نقاد ومغردون أن كلمات ترامب تنطوي على سخرية فجة واستخفاف غير مقبول باسم "محمد"، منبهين إلى مكانته الرمزية والدينية الجليلة، إضافة إلى تكريسه لصور نمطية ساذجة تتجاهل التنوع في المنطقة.
قراءة الأنصار وتبريرات الشيوع: في المقابل، دافع مؤيدون للرئيس الأمريكي عن الطرح، معتبرين أن الحديث لا يتعدى كونه دعابة سياسية عفوية تخاطب الجماهير بلغة بسيطة، ومستندين إلى كون الاسم هو الأكثر انتشارا وشيوعا عمليا في دول العالم الإسلامي والشرق الأوسط.