ضباب كثيف ناتج عن حرائق الغابات والأراضي في مدينة بالانغكارايا

مصرع 4 أشخاص في إندونيسيا وتصاعد حدة التلوث الجوي في جنوب شرق آسيا بسبب حرائق الغابات
لقي 4 رجال حتفهم، يوم أمس الخميس، في جزيرة جاوة الإندونيسية أثناء مشاركتهم في مهام إخماد حرائق الغابات في محمية وطنية، في حين امتدت الأدخنة السامة الناجمة عن النيران لتسبب تلوثا جويا حادا وخطيرا في المنطقة، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية.
وأوضحت وزارة الغابات الإندونيسية أن النيران حاصرت الإطفائيين أثناء عملهم في محمية "برومو تنغير سميرو" الوطنية في شرق جاوة، مما أسفر عن مصرع الموظفين والحارسين، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين بحروق بالغة.
وأشارت الوزارة إلى زيادة كبيرة في عدد "النقاط الساخنة"، إذ ارتفعت من 372 نقطة يوم الأربعاء إلى 799 نقطة مساء الخميس، لا سيما في مقاطعة كاليمانتان الوسطى بجزيرة بورنيو.
وعلى خلفية اتساع رقعة الحرائق، صنف موقع "IQAir" لمراقبة جودة الهواء مدينة سنغافورة، صباح الجمعة، كأكثر الدول تلوثا في العالم بعدما سجل المؤشر مستوى 247، وهو مستوى "خطير جدا على الصحة"، حيث حلت كوالالمبور في المرتبة 2 وجاكرتا في المرتبة 6.
وأدت هذه الأزمة إلى إغلاق المدارس في عدد من دول جنوب شرق آسيا وزيادة المشاكل التنفسية لدى السكان.
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء السنغافوري لورنس وونغ أن حكومته تسعى لتحديد الشركات المسؤولة عن إشعال هذه الحرائق لاتخاذ إجراءات قانونية بحقها بموجب قانون التلوث العابر للحدود.
وتشير التقارير المتخصصة إلى أن الحرائق التي أتت على أكثر من 900 ألف هكتار تفاقمت هذا العام بسبب ظاهرة "إل نينيو" المناخية وأعمال إزالة الغطاء النباتي المتواصلة.