كيليان مبابي

مبابي ووالدته أمام الشرطة الفرنسية.. تفاصيل التحقيقات
- صحيفة "ليكيب" تكشف كواليس سفر مبابي المفاجئ إلى باريس والدواعي القانونية
كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن الكواليس والأسباب الحقيقية وراء السفر السريع والمفاجئ لنجم ريال مدريد، المهاجم كيليان مبابي، إلى عاصمة بلاده باريس الأسبوع الماضي؛ وهو التصرف الذي أثار موجة عارمة من الجدل والانتقادات الحادة تجاه سلوك النجم الفرنسي في الشارع الرياضي الإسباني والإعلام المقرب من النادي الملكي.
وكان كيليان مبابي قد انتظم في تدريبات ريال مدريد عقب تعافيه من الإصابة التي لحقت به مؤخرا، قبل أن يغادر إسبانيا بشكل خاطف صباح يوم الثلاثاء متجها إلى باريس، ويعود إلى مدريد في وقت متأخر من اليوم ذاته؛ ما فتح الباب أمام التكهنات والتساؤلات، خاصة في ظل عدم وصول اللاعب لأفضل مستوياته التهديفية مع النادي الملكي حتى الآن.
استدعاء للتحقيق كـ "شاهد" في قضية اختلاس وأكدت "ليكيب" أن زيارة مبابي الخاطفة إلى باريس جاءت لأسباب قانونية بحتة وليست لأغراض شخصية أو ترفيهية؛ إذ توجه اللاعب فور وصوله إلى مقر المفتشية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية للخضوع لشهادة وتحقيق رسمي بشأن القضية المتورط فيها مسؤول أمن منتخب فرنسا السابق، محمد سنهادجي.
ويواجه سنهادجي اتهامات رسمية قاسية تتعلق باختلاس الأموال والقيام بإنشطة غير قانونية خلال فترة عمله كمسؤول عن أمن "الديوك" الممتدة بين عامي 2004 و2026.
وأوضحت التقرير أن التحقيقات تركزت حول مبالغ مالية قدمها كيليان مبابي لسنهادجي؛ حيث تبرع النجم الفرنسي بمبلغ 63 ألف يورو لضابط الشرطة السابق في حزيران/يونيو 2023 اقتطعها من مكافآت مشاركته في بطولة كأس العالم " قطر 2022" ، بالإضافة إلى منحه قرضا شخصيا بقيمة 120 ألف يورو بطلب من سنهادجي بادعاء مروره بضائقة مالية ورغبته في شراء منزل.
وشهدت القضية ذاتها خضوع والدة مبابي ووكيلة أعماله، فايزة العماري، للتحقيق والاستماع لأقوالها يوم الجمعة الماضي؛ حيث جرى استدعاؤها للتحقيق بصفتها "شاهدة" فقط في القضية وليست طرفا متورطا في الشبهات المنسوبة لسنهادجي.