
4 باحثين من جامعة القدس ضمن أفضل 2% من علماء العالم وفق قائمة ستانفورد–إلسيفير لعام 2026
أدرج أربعة باحثين من جامعة القدس ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا على مستوى العالم لعام 2026، الصادرة استنادا إلى بيانات جامعة ستانفورد وقاعدة بيانات إلسيفير (Elsevier)، تقديرا لأثرهم البحثي وإسهاماتهم العلمية في تخصصاتهم.
وضمت القائمة الأستاذ الدكتور رضوان القصراوي والأستاذ الدكتور فؤاد الريماوي من كلية العلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور زياد عابدين من كلية الطب، والباحثة زينب بريجية من كلية الصيدلة، في إنجاز يعكس تنوع مجالات البحث العلمي في الجامعة وحضور باحثيها في المجتمع الأكاديمي الدولي.
وبارك رئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك للباحثين هذا الإنجاز، وأشاد بإسهاماتهم المعرفية وأثر أبحاثهم، لافتا إلى أن هذا التميز يعكس توجه الجامعة نحو تطوير منظومة البحث العلمي، وتمكين أكاديمييها وطلبتها، وتوفير بيئة محفزة على إنتاج المعرفة وتطويرها، بما يسهم في ترسيخ مكانتها الأكاديمية وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، كما عبر عن تمنياته للباحثين بمزيد من التقدم والنجاح في مسيرتهم العلمية.
من جانبها، قالت عميدة البحث العلمي في جامعة القدس الأستاذة الدكتورة إلهام الخطيب، "نفخر بإدراج أربعة من زملائنا ضمن هذه القائمة العالمية، وهو تقدير للأثر الذي تتركه أبحاثهم في تطوير المعرفة في تخصصاتهم، وتكمن أهمية هذا الإنجاز في إبراز مدى استفادة المجتمع العلمي من أبحاث باحثينا والبناء عليها، وتعزيز حضور جامعة القدس وفرص التعاون مع المؤسسات البحثية الدولية، كما يشكل حافزا لمواصلة دعم البحث العلمي، وتوفير بيئة تمكن الأكاديميين والطلبة من إنتاج أبحاث رصينة ومؤثرة تستجيب لأولويات مجتمعنا وتسهم في المعرفة العالمية".
وتعد قائمة ستانفورد–إلسيفير من المؤشرات العالمية المستخدمة لتقييم التأثير البحثي للعلماء، إذ تستند إلى بيانات الاستشهادات العلمية في قاعدة «Scopus»، وتعتمد مؤشرات مركبة تراعي جوانب متعددة، منها الاستشهادات بالأبحاث ومساهمة الباحث في التأليف العلمي.
وتشمل القائمة تصنيفين رئيسيين: التأثير التراكمي خلال المسيرة البحثية، والتأثير البحثي خلال سنة واحدة، ويأتي إدراج الباحثين ضمن فئة التأثير السنوي لعام 2026 بوصفه مؤشرا على حضور أبحاثهم وأثرها في مجالاتهم العلمية.
ويأتي هذا التميز في سياق الحضور الأكاديمي والبحثي المتنامي لجامعة القدس، التي تواصل تعزيز مكانتها في التصنيفات الدولية، إذ حافظت على المرتبة الأولى فلسطينيا للعام السادس على التوالي وفق تصنيف QS العالمي للجامعات، بما يعكس جهودها المتواصلة في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع أثرها الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.