الاحتجاجات في الهند

السلطات الهندية تفرج عن قادة "حزب الصراصير" بشرط عدم الإخلال بالأمن
أفرجت السلطات الهندية، يوم الأحد، عن قادة "حزب الصراصير" المعارض غداة توقيفهم لإحباط احتجاجات حاشدة كانت مقررة ضد رئيس لجنة الانتخابات، جيانيش كومار.
وجاء هذا القرار عقب أسابيع من التوتر السياسي وحشد المعارضة للمطالبة باستقالة المسؤول الانتخابي، على خلفية تقارير تشير إلى تجاوزات في مراجعة سجلات الناخبين لصالح حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وأوضحت محامية الحزب، راتنا سينغ، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن المحكمة أمرت بالإفراج عن رئيس الحركة أبيجيت ديبكي واثنين من القادة المحتجزين الذين جرى اعتقالهم قبل نزولهم من الطائرة القادمة من بومباي.
وبينت أن الإفراج جاء مشروطا بعدم المساهمة في الإخلال بالأمن والسلم لمدة عام كامل، في وقت شوهد فيه ديبكي يغادر مقر المحكمة موجها انتقادات حادة لرئيس الوزراء.
في غضون ذلك، أكدت السلطات الانتخابية أن عملية مراجعة القوائم تهديف إلى إزالة الأسماء المكررة والمتوفاة والمزيفة، إذ كشفت تقارير إعلامية أن الإجراءات أدت إلى شطب أكثر من 133 مليون اسم.
وتزامنت هذه المستجدات مع دعوة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين تعسفيا.
ومن جانبه، أعلن زعيم المعارضة وحزب المؤتمر راهول غاندي أن القوى السياسية والشباب سينزلون يوم غد الاثنين إلى الشوارع بأعداد حاشدة للمطالبة بالتصحيح الانتخابي، مع خلو ميدان «جانتار مانتار» في العاصمة من التجمعات الكبيرة خلال تعاملات اليوم الأحد.