الحائزة على جائزة نوبل للسلام نافي بيلاي

تل أبيب تهاجم منح نوبل للسلام لـ "بيلاي": "تشريع للكراهية واستغلال مشوه للجائزة"
أعلنت لجنة "نوبل" النرويجية في أوسلو، يوم الجمعة، عن منـح جائزة نوبل للسلام للـمدافعة العالمية والـقاضية الجنوب أفريقية "نوفاناثيم نافي بيلاي" (Navi Pillay).
وجاء القرار بعد المراجعة لـ 287 ترشيحا، شملت 208 شخصيات و79 مؤسسة.
وأشادت اللجنة بــشجاعة بيلاي الاستثنائية ونزاهتها في مكافحة جرائم الـحرب والإبادة الـجماعية.
"مسيرة حافلة ومواقف دولية حاسمة"
تمثل بيلاي، المتحدرة من أصول تاميلية والـمولودة في دوربان 1941، إحدى أبرز الـقامات الـحقوقية في القضاء الدولي:
- مواجهة الفصل العنصري (الأبارتايد): تعد أول امرأة غير بيضاء تؤسس مكتب محاماة في إقليم ناتال (1967)، ودافعت عن معتقلي الـرأي في سجن روبن أيلاند وفي مقدمتهم نلسون مانديلا، الذي عينها لاحقا كأول قاضية غير بيضاء في الـمحكمة العليا.
- القضاء الدولي ومحكمة روندا: انـتخبت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية لروندا وترأستها (1999-2003)، وأصدرت الحكم التاريخي في قضية (أكايسو) الذي اعتبر الاغتصاب والعنـف الجنـسي جريمة إبادة جماعية.
- الـمفوضية السامية ولجنة التحقيق في غزة: شغلت منـصب المفوضة السامية لحقوق الإنـسان (2008)، وقادت لاحقا لجنة التحقيق التابعة للأمم الـمتحدة في الأراضي الفلسطينية الـمحتلة، حيث أكد في تقاريرها الرسمية أن تل أبيب مسؤولة عن ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنـسانية في غزة.
اقرأ أيضا: منح جائزة نوبل للسلام لـ "نافي بيلاي" أيقونة الدفاع عن حقوق الإنسان ومحاكمة جرائم الإبادة
"هجوم حاد من تل أبيب"
وفي رد فعل للاحتلال غاضب وحاد، اعتبرت وزارة خارجية الاحتلال في بيان لها أن "منـح الجائزة لـ بيلاي هو استغلال مشوه للـتكريم الأممي لتشريع الكراهية والتضليل"، مهاجمة القرار ومعتبرة أن "غوبلز يبتسم في الجهنم بعد مكافأة المتورطين في شن الحملات ضد تل أبيب".