
ترمب: نجري محادثات مثمرة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تجري "محادثات مثمرة" مع إيران، مؤكدا أن بلاده لن تشن هجوما على طهران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وأضاف ترمب أن إيران "تعيش وضعا سيئا للغاية" على الصعيدين الاقتصادي والعسكري، مشيرا إلى أن الحصار المفروض عليها "يسري بكامل قوته وفاعليته".
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تستمر فيه الاتصالات بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين، في مسعى لبحث إمكانات إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة. وكان ترمب قد أشار في سابق إلى أن اتفاقا مع إيران قد يكون ممكنا، في حين لا تزال الخيارات العسكرية مطروحة على طاولة الإدارة الأمريكية.
خلفية خبرية:
تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توترا متصاعدا منذ بداية الحرب التي اندلعت بعد هجوم أمريكي وإسرائيلي على إيران، ورد طهران بهجمات على إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أمريكية.
وتركز الاتصالات الجارية، بحسب تقارير، على التوصل إلى تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسيا لتجارة النفط والغاز، في وقت تزايدت فيه المخاطر التي تواجه الناقلات والسفن في المنطقة. وأفادت رويترز بأن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بشكل حاد مع تصاعد الهجمات والتهديدات.
وكان ترمب قد أطلق في الأسابيع الماضية تصريحات متباينة بشأن المسار المقبل مع إيران، فهدد في سبتمبر باتخاذ إجراءات عسكرية قاسية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في الوقت نفسه الذي أشار فيه إلى إمكان التوصل إلى تسوية دبلوماسية.
وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والمقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر 2026، في وقت تشكل فيه تداعيات الحرب على أسعار الطاقة والوضع الاقتصادي جزءا من النقاش السياسي الداخلي الأمريكي.
وفي المقابل، تؤكد إيران أنها لن تتنازل عن مواقفها بشأن سيادتها وأمنها، في حين تستمر الضغوط الأمريكية الاقتصادية والعسكرية على طهران، مع بقاء قنوات التفاوض وساطة لبحث تسوية محتملة.