آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

جنود من جيش الاحتلال

1
جنود من جيش الاحتلال

"الموساد ليس بريئا".. مسؤولون سابقون في كيان الاحتلال يكشفون خفايا الخلل الأمني في 7 أكتوبر

نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|

تتسع في تل أبيب، بعد مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، دائرة الاتهامات حول المسؤولية عن الإخفاق الأمني، مع انتقال النقاش من المنظومة العسكرية وجهازي "أمان" و"الشاباك" إلى صلب جهاز "الموساد" والحكومة نفسها، وطريقة بناء التقدير القومي للمخاطر، مع تعالي الدعوات لإجراء تغيير قانوني يمنع تكرار هذه الثغرات.

وبحسب تقرير للصحفي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف"، وجه حاييم تومر، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات ورئيس شعبة "تيفيل" في "الموساد"، يوم الأربعاء، انتقادات حادة لنتائج التحقيق الذاتي الذي أجراه الجهاز، مؤكدا عدم إمكانية إعفاء "الموسادط من المسؤولية الشاملة عن الفشل الاستخباري، ورافضا حصر اللوم في "أمان" و"الشاباك".


وأضاف تومر، خلال مؤتمر شبتاي شافيت لمكافحة الإرهاب بجامعة رايخمان، أن من عاش تجربة 1973 يعلم أن جميع أركان المجتمع الاستخباري شركاء في المخاطر، مدعيا إلى إصلاح قانوني يجعل الحكومة ورئيسها المسؤولين المباشرين عن تقييم المخاطر القومية بدلا من إلقائها الكامل على أكتاف الأجهزة الأمنية.

"توسيع دائرة المحاسبة في تل أبيب".. اتهام المنظومة السياسية بتضليل التقدير القومي

من جانبه، أشار المستشار السابق للأمن القومي، الدكتور إيال حولاتا، إلى أن التوجيه السياسي المعتمد لسنوات كان يقوم على إبقاء حركة حماس في قطاع غزة في حالة ضعف مع الفصل بين غزة والضفة الغربية لأسباب سياسية واستراتيجية، مؤكدا أن هذه التوجهات شكلت سياسة معلنة ومكتوبة.

فيما نبه أستاذ الفلسفة الفخري في جامعة تل أبيب ومصمم المدونة "الأخلاقية" للجيش، البروفيسور آسا كاشر، إلى ضرورة أن تنطلق المؤسسة الأمنية عند قراءة الخصم من فرضية أنه جهة عقلانية جادة تدير خططها بذكاء وعقلانية، وليس كيانا معتوها أو غبيا.

وبدوره، أكد المسؤول السابق في "الشاباك"، شالوم بن حنان، أن "التصور" الخاطئ لم يكن حكرا على جهاز واحد بل شمل المنسقين السياسي والأمني معا منذ عملية "الجرف الصامد"، رغم وجود سيناريوات استخبارية مسبقة لهجوم متعدد المحاور.

وفي السياق ذاته، بين رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن والرئيس السابق لشعبة الأبحاث في "أمان"، العميد المتقاعد يوسي كوبروسر، أن الفرضيات الأساسية التي بني عليها التقدير الأمني انهارت تماما صباح 7 أكتوبر؛ حيث كان يعتقد أن حماس مردوعه وتسعى للتهدئة، وأن التهديد الأكبر يأتي من إيران وحزب الله، إلى جانب الاعتماد المفرط على التفوق الاستخباري والردع.

وأشار كوبروسر إلى غياب "الذاكرة التنظيمية" ليلة 6-7 أكتوبر، إذ لم يشر أحد إلى خطر التصور أو ي استدعى سيناريو طسور أريحاط.

وتضع هذه المواقف المتقاطعة إخفاق 7 أكتوبر في إطار بنيوي يتجاوز الأخطاء الفردية للأجهزة، ليعكس أزمة شاملة في منظومة التقدير القومي وقراءة المخاطر في تل أبيب.

  • قطاع غزة
  • الحرب
  • جيش الاحتلال
  • كيان الاحتلال