رئيس الشاباك ونتنياهو

"ادعاءات أمنية جديدة".. الشاباك يدعي وجود "بنى عسكرية" في النقب بالأراضي المحتلة
- ؤكد القيادات العربية والمؤسسات الأهلية أن الحكومة والشرطة تحتملان المسؤولية الكاملة عن تفاقم أزمة السلاح وعصابات الجريمة المنظمة بسبب التقاعس والتغاضي وقصور إنفاذ القانون
زعم رئيس جهاز الأمن العام للاحتلال (الشاباك)، دافيد زيني، وجود ما وصفه بـ"البنى العسكرية" ومحاولات تشكيل مجموعات مسلحة ذات طابع شبه عسكري في التجمعات البدوية في النقب، مدعيا أن لبعضها صلات بتنظيمات فلسطينية كحركة حماس.
وجاءت هذه التصريحات، وفق تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) خصص لبحث التهديدات الأمنية، في وقت تواجه فيه السلطات إخفاقا متواصلا في مواجهة الجريمة المنظمة وتفشي السلاح غير المرخص بين العرب.
اتهامات للتجمعات البدوية.. زيني يزعم ارتباط مجموعات في النقب بفصائل فلسطينية
ورغم ادعاءات زيني بأن الشاباك يعمل على إحباط هذه البنى المنظمة، لم يعرض التقرير أي معلومات تفصيلية تثبت حجم هذه المجموعات أو المواقع أو طبيعة الصلات المدعاة.
وتأتي هذه الادعاءات في ظل اتساع عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود، بما فيها استخدام الطائرات المسيرة في نقل المعدات الثقيلة، وتراجع أسعار المسندات النارية في السوق السوداء.
وهو ما دفع النيابة والأجهزة الأمنية لتصنيف أغلبية ملفات التهريب كملفات أمنية داخل مصلحة السجون.
وتسعى أجهزة الاحتلال إلى ربط كثافة السلاح غير المرخص بالخلفيات للمواجهات القومية، مستندة إلى ادعاءات الشاباك وأحداث "هبة الكرامة" في أيار/مايو 2021.
في المقابل، تؤكد القيادات العربية والمؤسسات الأهلية أن الحكومة والشرطة تحتملان المسؤولية الكاملة عن تفاقم أزمة السلاح وعصابات الجريمة المنظمة بسبب التقاعس والتغاضي وقصور إنفاذ القانون، رغم وعود وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بفرض السيطرة والحوكمة.