
القوات الحكومية اليمنية تعلن إطلاق عملية "فجر اليمن" والسيطرة على مواقع استراتيجية في باب المندب
أعلنت القوات الحكومية اليمنية، يوم الإثنين، بدء تنفيذ عملية عسكرية واسعة أطلقت عليها اسم "فجر اليمن"، لاستهداف القدرات والعناصر التابعة لجماعة الحوثيين، مؤكدة تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على مواقع استراتيجية في منطقة باب المندب غربي محافظة تعز.
وقالت القوات الحكومية إن العملية بدأت على نطاق واسع، مشيرة إلى نجاحها في السيطرة على باب المندب، فيما أعلنت كذلك وضع مطار ذوباب غربي تعز تحت سيطرتها.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، بدء عمليات عسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها، عقب ما وصفه باستنفاد فرص التهدئة.
وقال العليمي إن القوات الحكومية ستتحمل مسؤوليتها الوطنية في مواجهة الحوثيين، معلنا في الوقت ذاته ضمان العودة الآمنة والعفو لمن يلقي السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف الجماعة، وفق الإجراءات المعلنة.
وفي أحدث التطورات الميدانية، أفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية استعادت مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب، وتقدمت باتجاه مدينة المخا، فيما تحدثت مصادر عن محاصرة عناصر حوثية في قطاع باب المندب وجزيرة ميون.
كما أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليات واسعة ضد مواقع للحوثيين على عدد من الجبهات، في وقت أفادت فيه تقارير عن استمرار المعارك في مناطق متفرقة من تعز والساحل الغربي.
وتشهد الجبهة اليمنية تصعيدا متواصلا منذ يوليو/تموز الماضي، ازدادت حدته خلال سبتمبر/أيلول، مع تطورات ميدانية في محافظتي الحديدة وتعز، وصولا إلى مناطق استراتيجية في الساحل الغربي وجزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء الأناضول عن مصادر أن النسخة الحوثية من وكالة "سبأ" نفت وجود تقدم للقوات الحكومية باتجاه ذوباب، ما يعكس استمرار تضارب الروايات بشأن حجم التطورات الميدانية في المنطقة.
ويعد مضيق باب المندب من أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية، ما يمنح التطورات العسكرية في المناطق المحيطة به أهمية تتجاوز نطاق المعارك المحلية، خصوصا مع تصاعد العمليات على الساحل الغربي لليمن.