النقل العام

هيئة النقل البري في جرش توضح واقع الخدمات المقدمة لأهالي بلدة الرشايدة
- مدير نقل جرش يرد على مناشدات أهالي الرشايدة بتوفير حافلات نقل للطلبة.
أوضحت هيئة تنظيم قطاع النقل البري في محافظة جرش، التفاصيل المتعلقة بمناشدات أهالي بلدة الرشايدة حول معاناة الطلبة في الذهاب إلى مدارسهم سيرا على الأقدام، ومطالبتهم بتوفير حافلة مدرسية آمنة تقيهم من خطر الكلاب الضالة وحوادث السير على الطرق السريعة.
وجاء هذا التوضيح خلال مداخلة في برنامج "من هنا نبدأ" الذي يبث عبر شاشة قناة رؤيا، ردا على ملاحظة تقدمت بها إحدى سيدات البلدة، بينت فيها أن الأهالي لا يطلبون مجرد حافلة نقل عمومي، بل يحتاجون إلى حافلة مدرسية مخصصة لنقل الأطفال، خصوصا طلبة رياض الأطفال والصفوف الأولى.
وأشارت صاحبة الملاحظة إلى أن الطلبة يواجهون مخاطر يومية تتمثل في انتشار الكلاب الضالة، بالإضافة إلى الخطورة البالغة التي يشكلها عبورهم للجسر المقام على طريق الأوتوستراد السريع.
من جانبه، أكد مدير مكتب هيئة النقل البري في محافظة جرش، عمر القضاة، أن دور الهيئة ومسؤوليتها ينحصران في تنظيم وتوفير وسائط النقل العمومية للمواطنين، وليس النقل المدرسي الخاص.
وأوضح القضاة أن بلدة الرشايدة، التي يبلغ تعداد سكانها قرابة 3000 نسمة وفقا لتقديرات دائرة الإحصاءات العامة لعام 2025م، مخدومة حاليا بحافلتين عموميتين متوسطتين (كوستر) تعملان على خط جرش - الرشايدة على مدار اليوم، مما يؤمن انتقال الطلبة والمواطنين إلى مركز المحافظة.
وشدد القضاة على أن الهيئة تقوم بجولات ميدانية مستمرة للوقوف على احتياجات المواطنين، مشيرا إلى أن أبواب مكتبه وأرقام الهواتف المعلنة متاحة دائما لاستقبال الشكاوى والملاحظات. ودعا إلى التواصل المباشر لإيجاد حلول ضمن الصلاحيات المتاحة.
وفي ختام النقاش، وجه مقدم البرنامج نصيحة لأهالي بلدة الرشايدة بإعداد عريضة رسمية تضم أسماء الطلبة المتضررين وأعدادهم، وتقديمها شخصيا إلى مكتب هيئة النقل البري في جرش، لتكون بمثابة وثيقة رسمية تساعد الإدارة في مخاطبة الجهات المعنية العليا لبحث إمكانية زيادة عدد الحافلات أو إيجاد حل يلبي مطالب الأهالي ويحفظ سلامة الطلبة.