أنيسة الشريفين

كلمات يملؤها الحزن.. الدكتور محمد الشريفين يروي تفاصيل رحيل ابنته أنيسة بحادث سير في عمان
- لمعرفة تفاصيل العزاء ومعلومات الفقيد إضغط هنا وحمل تطبيق وفيات
بكلمات يختلط فيها الألم بالفخر، روى الدكتور محمد عيسى الشريفين تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ابنته أنيسة التي فارقت الحياة إثر حادث سير في عمان، مستذكرا شغفها بدراسة الرسوم المتحركة وطموحها الذي لم يمهلها الحادث لاستكماله.
وقال الشريفين إن ابنته كانت تحمل شغفا واضحا بتخصص الرسوم المتحركة، وكان يتابع طموحها واهتماماتها منذ سنوات، لافتا إلى أنه اصطحبها إلى تركيا لدراسة التخصص، قبل أن تعود إلى الأردن وتلتحق بالجامعة الأردنية، حيث بدأت دراستها وأظهرت إبداعا واهتماما كبيرين بالمجال.
واستعاد الشريفين تفاصيل اللحظات التي سبقت الحادث، موضحا أن ابنته تحدثت مع أفراد أسرتها مساء الأربعاء الماضي، قرابة الساعة التاسعة وعشر دقائق، قبل أن ينقطع التواصل معها.
وأضاف أنه شعر بقلق شديد بعد انقطاع الاتصال، قبل أن يأتي الخبر الذي لم تكن الأسرة تتوقعه، بإبلاغهم بتعرض أنيسة لحادث سير.
وتابع أنه توجه إلى مكان وجود ابنته، حيث وجدها في حالة حرجة، قبل أن تنقل إلى المستشفى، ليتبين أنها تعرضت لإصابات بالغة، شملت كسورا شديدة في الحوض والعمود الفقري، وإصابات في الرئتين، إلى جانب تورم شديد في الرأس ونزيف.
وقال الشريفين إنه، في تلك اللحظات، غادر إلى المسجد وصلى ركعتين، متوجها إلى الله بالدعاء، قبل أن تفارق ابنته الحياة متأثرة بإصابتها.
وبألم الأب الذي فقد ابنته، أعرب الشريفين عن حزنه الشديد، داعيا الله ألا يبتلي أحدا بمثل هذه الفاجعة.
وفي حديثه عن حوادث السير والمسؤولية عنها، شدد الشريفين، وهو أستاذ في الشريعة الإسلامية، على ضرورة عدم اتخاذ القضاء والقدر ذريعة لتبرير السلوكيات التي قد تؤدي إلى وفاة الآخرين.
وأكد أن الإنسان مسؤول عن أفعاله، وأن من يتسبب في قتل شخص آخر نتيجة سلوكه يتحمل مسؤولية ما قام به، موضحا أن الإيمان بالقضاء والقدر لا يتع