صاروخ SM-6

وزارة الحرب الأمريكية تبرم عقدا بقيمة 24.4 مليار دولار مع رايثيون لتسريع إنتاج الصواريخ
- تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه طهران إعاقة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الهجمات الأمريكية ضدها
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، يوم الخميس، عن منح شركة رايثيون الأمريكية للصناعات العسكرية عقدا بقيمة 24.4 مليار دولار لتسريع إنتاج صواريخ إس إم-6 (SM-6) الاعتراضية، في مسعى لتعويض مخزونات الجيش الأمريكي من الذخائر التي استنزفت خلال الحرب مع إيران.
وذكرت وزارة الحرب في بيان أن هذه الصواريخ تعد ذخائر حيوية مضادة للأهداف الجوية والسطحية، وأن الاتفاق الذي يمتد على مدى خمس سنوات مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين سيسرع وتيرة الإنتاج، مشيرة إلى أن الصفقة توفر للصناعات الدفاعية إمكانية التنبؤ اللازمة على المدى الطويل لتوسيع قدرات القوى العاملة وتأمين سلاسل التوريد الحيوية.
لتعويض مخازن الجيش.. صفقة أمريكية ضخمة لإنتاج صواريخ SM-6 بعد حرب إيران
وتجاهل الرئيس دونالد ترمب حتى الآن الأسئلة الممتعلقة بالاستنزاف الكبير لمخزونات الذخائر الأمريكية جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير/شباط.
وكان المفتش العام لوزارة الحرب الأمريكية قد صرح الشهر الماضي بأن استهلاك الذخائر في عملية (الغضب الملحمي أدى إلى نقص في المختزنات الاستراتيجية وكشف عن تباطؤ في إعادة الإمداد بالذخائر، مستخدما الاسم الرسمي للعملية ضد إيران.
كما أشار تقرير صادر عن مكتب الميزانية بالكونغرس في 15 سبتمبر/أيلول إلى الضرر الذي لحق بإمدادات الدفاع الصاروخي الذي من شأنه أن يترك الولايات المتحدة بمخزون مقلص من الصواريخ الاعتراضية لعدة سنوات.
تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه طهران إعاقة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الهجمات الأمريكية ضدها، في حين تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترمب أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بحلول أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني الممقبل، وهي خطوة من شأنها أن تمهد لردود عسكرية إيرانية ومزيد من استهلاك الذخائر الأمريكية.