آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
"حساسية الخريف" أم نزلة برد؟.. كيف تفرق بينهما وتحمي نفسك مع تغير الطقس؟

"حساسية الخريف" أم نزلة برد؟.. كيف تفرق بينهما وتحمي نفسك مع تغير الطقس؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|

مع بداية فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة وتغير أحوال الطقس، تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض تنفسية وأنفية مزعجة، يطلق عليها شائعا "حساسية الخريف"، وهي ترتبط في كثير من الحالات بزيادة التعرض لمسببات الحساسية في الهواء.

ما هي حساسية الخريف؟

حساسية الخريف ليست تشخيصا مرضيا مستقلا بحد ذاتها، بل هي تسمية شائعة لأعراض الحساسية التي قد تزداد خلال فصل الخريف.

وتنتج هذه الأعراض عن رد فعل جهاز المناعة تجاه مواد معينة، مثل حبوب اللقاح، والغبار، وعث الغبار، والعفن، وغيرها من المهيجات.

أسباب حساسية الخريف

تختلف مسببات الحساسية من شخص إلى آخر، إلا أن هناك عوامل قد تساهم في زيادة الأعراض خلال الخريف، من أبرزها:

حبوب اللقاح: قد تسبب بعض النباتات والأعشاب أعراض حساسية في فترات معينة من السنة.

العفن: تزداد فرص نمو العفن في البيئات الرطبة وفي الأوراق المتساقطة، ما قد يحفز الأعراض لدى المصابين بالحساسية.

عث الغبار: مع قضاء وقت أطول في المنازل وإغلاق النوافذ في بعض الأوقات، قد يزداد التعرض لعث الغبار ومخلفاته.

تغير درجات الحرارة: قد تساهم التقلبات الجوية والهواء البارد في تهييج الأنف والمجاري التنفسية، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود حساسية.

أعراض حساسية الخريف

تظهر حساسية الخريف غالبا في شكل أعراض أنفية وتنفسية، من أهمها:

العطاس المتكرر.

سيلان الأنف أو احتقانه.

حكة الأنف أو الحلق.

دموع العينين واحمرارهما.

السعال.

صعوبة التنفس أو الصفير عند بعض المصابين، خاصة من لديهم ربو.

وقد تتشابه بعض هذه الأعراض مع أعراض نزلات البرد والعدوى التنفسية، لذلك لا يفضل افتراض أن كل عطاس أو سيلان للأنف يعود إلى الحساسية.

كيف يمكن التقليل من أعراض حساسية الخريف؟

يمكن لمن تظهر لديه أعراض الحساسية أن يقلل من التعرض للمسببات التي تعرف أنها تحفز أعراضه.

ومن الإجراءات التي قد تساعد على ذلك تنظيف المنزل بانتظام، والاهتمام بتهوية المكان والتقليل من تراكم الغبار، وتجنب التعرض للمهيجات المعروفة لدى الشخص.

وعند تزايد الأعراض أو استمرارها، ينصح بمراجعة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب. وقد يشمل العلاج، بحسب الحالة، أدوية مضادة للهيستامين أو بخاخات أنفية أو أدوية أخرى يحددها المختص.

متى تحتاج الحساسية إلى مراجعة الطبيب؟

إذا كانت الأعراض شديدة أو متكررة، أو كانت تؤثر في النوم والنشاط اليومي، فمن المناسب استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

أما عند حدوث صعوبة شديدة في التنفس، أو تورم مفاجئ في الوجه أو الشفتين أو اللسان، أو أعراض شديدة تظهر بسرعة، فينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة.

حساسية الخريف أم نزلة برد؟

قد تتشابه الأعراض بين الحساسية ونزلات البرد، إلا أن الحساسية ترتبط عادة بالتعرض لمسبب معين، وقد تتكرر في الموسم نفسه، فيما ترتبط نزلات البرد بعدوى فيروسية.

ويساعد تتبع وقت ظهور الأعراض والظروف التي تحفزها على تمييز المسبب وتحديد الخطة المناسبة للتعامل معها.

كلمات مفتاحية للسيو: حساسية الخريف، أعراض حساسية الخريف، أسباب حساسية الخريف، علاج حساسية الخريف، حساسية الأنف، حساسية العين، حبوب اللقاح، عث الغبار، حساسية الموسمية.


  • انفلونزا
  • الجهاز التنفسي
  • انخفاض درجات الحرارة
  • فصل الخريف