
مصادر فلسطينية: اعتقالات واقتحامات واعتداءات للمستوطنين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد حملات الاقتحام والاعتقال في محافظات عدة بالضفة الغربية، حيث اعتقلت 22 مواطنا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، ونفذت عمليات تفتيش ومداهمة وانتشار عسكري واسع.
في محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال عشرة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، بعد اقتحام عدد من المنازل وتفتيشها، فيما تعرض مسن للاعتداء خلال الاقتحام.
وفي طولكرم، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في عدد من البلدات والقرى، أسفرت عن اعتقال تسعة مواطنين، من بينهم أسرى محررون، بالتزامن مع مداهمات واقتحامات ونصب حواجز عسكرية متنقلة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا في بلدة جبع جنوب جنين، وأسيرا محررا في بلدة قيس شرق قلقيلية، فيما اعتقلت الأسير المحرر محيي أحمد خليل العمور، البالغ من العمر 24 عاما، بعد مداهمة منزل والده في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
اعتداءات المستوطنين تتسع لتشمل المواطنين والأراضي ومصادر المياه
وفي سياق متصل، تواصلت اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، إلى جانب استهداف مصادر المياه واقتحام مواقع دينية وأثرية، وذلك بحماية قوات الاحتلال.
في القدس، اقتحم 1317 مستعمرا المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية، فيما فرضت قوات الاحتلال قيودا على حركة المصلين.
وفي بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، واصل عشرات المستعمرين اقتحام البلدة منذ ساعات الفجر، وأدوا طقوسا تلمودية في محيط المقامات الإسلامية، فيما اعتدوا على مواطنين حاولوا الاقتراب من المنطقة.
وفي شمال غرب القدس، اقتحم مستعمرون منطقة الرأس في الجيب، وأدوا طقوسا في عين مياه تاريخية، فيما اقتحم آخرون منزلين في بلدة بيتين شرق رام الله.
وفي بلدة الطيبة شرق رام الله، هاجم مستعمرون منزل عائلة، واعتدوا على أفرادها ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة فتى.
ولم تقتصر الاعتداءات على السكان، بل طالت الأراضي الزراعية ومصادر المياه؛ إذ سرق مستعمرون ثمار الزيتون من أراضي قرية فقوعة شمال شرق جنين، فيما دمروا خطا لمياه الشرب يخدم تجمعا بدويا في الرشايدة جنوب شرق بيت لحم، وخطا آخر في سهل عطوف جنوب شرق طوباس.
كما اقتحم مستعمرون النفق العثماني "الخرق" شرق بلدة بلعا شرق طولكرم، وأدوا صلوات تلمودية ورفعوا أعلاما إسرائيلية.
ومساء، اقتحم مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال، موقعا أثريا في مدينة الخليل، بعد إغلاق المنطقة أمام المواطنين لتأمين دخولهم، حيث أدوا طقوسا تلمودية في الموقع.
وفي وادي الرخيم شرق يطا جنوب الخليل، هاجم مستعمرون منزل المواطن محمد شناران، وحطموا ألواح الطاقة الشمسية التي تؤمن المنزل بالكهرباء.
تشديد للإجراءات العسكرية وإعاقة لحركة المواطنين
وبالتوازي مع ذلك، صعدت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في عدد من مناطق الضفة، ونفذت اقتحامات ومداهمات، وأغلقت مداخل بلدات وقرى، فيما حولت عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وفرضت قيودا على حركة السكان.
في جنين، أغلقت قوات الاحتلال معظم البوابات الحديدية على مداخل عدد من القرى والبلدات، وشددت إجراءات تفتيش المركبات، كما أجبرت عائلات على مغادرة منازلها، وحولت عددا منها إلى مواقع عسكرية.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جيوس وداهمت عددا من المنازل، ونصبت حاجزا عند مدخلها، قبل أن تعتقل أسيرا محررا وتواصل مداهمة منازل في جيوس وفلامية.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة جبارة الأساسية جنوب المدينة، وأزالت الأعلام الفلسطينية ومزقتها من على السارية وجدران المدرسة، كما عبثت بمرافقها، فيما واصلت انتشارها ونصب الحواجز وإعاقة حركة المواطنين.
ومساء، أزالت قوات الاحتلال صور شهداء وأسرى من عدة مناطق في طولكرم، وحطمت بعضها، من بينها صور شهداء في أحياء مختلفة، كما وضعت ملصقا داخل منزل الأسير عارف زكي عوض في بلدة الرأس، يحمل صورته وعبارات تهديد، بعد اقتحام المنزل.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وانتشرت في عدد من أحيائها، كما اقتحمت مخيم الدهيشة جنوب المدينة، وأطلقت قنابل الغاز والصوت.
وفي بلدة تقوع، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت، واحتجزت مركبة خاصة وفتشتها واستولت عليها.
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في بلدة ترقوميا غرب الخليل، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز خلال اقتحامها للبلدة.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون جنوب شرق المدينة، وداهمت عددا من المنازل، في إطار تواصل الاقتحامات والانتشار العسكري في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
اقرأ أيضا: اقتحامات واسعة واعتقالات واعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية ونشر لفرقة عسكرية احترازيا