آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

تعبيرية

1
تعبيرية

تأييد السجن 7 سنوات لمتهمة خطفت رضيعة من مستشفى الحسين في مصر

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • تأييد السجن المشدد لربة منزل اختطفت طفلة حديثة الولادة من مستشفى الحسين الجامعي.

قضت محكمة مستأنف جنايات القاهرة بالعباسية في جمهورية مصر العربية، بتأييد الحكم الصادر بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات بحق المتهمة باختطاف رضيعة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، لتسدل بذلك الستار على القضية التي أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري.

وتعود تفاصيل الواقعة التي شغلت الرأي العام في مصر بحسب وسائل الإعلام المصرية  إلى تقدم والدة الطفلة ببلاغ رسمي عاجل إلى قسم شرطة الجمالية بالقاهرة، تفيد فيه بتعرض رضيعتها التي لم يتجاوز عمرها عشر ساعات فقط للاختطاف على يد سيدة مجهولة.

وأوضحت الأم المكلومة في بلاغها أنها كانت تعاني من حالة إرهاق شديد وتعب جسدي عقب خضوعها لعملية الولادة مباشرة، مما دفعها بحسن نية لتسليم طفلتها لسيدة غريبة كانت تتواجد معها داخل نفس الغرفة في المستشفى، وذلك بعدما عرضت الأخيرة مساعدتها في تهدئة الرضيعة الباكية، لتستغل المتهمة هذا الموقف وتلوذ بالفرار مختطفة الطفلة إلى جهة غير معلومة، في لحظة خاطفة تسببت بصدمة قاسية للأسرة بأكملها.

وكانت الحادثة قد تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع عقب انتشار مقطع فيديو مصور وثقته خالة الطفلة من داخل أروقة مستشفى الحسين الجامعي، حيث ظهرت الممرات شبه خالية من المارة.

واتهمت السيدة في المقطع المصور طاقم التمريض المنوط به العمل بالتقصير وعدم الاهتمام بواقعة الاختطاف، مؤكدة أن العائلة تباشر عمليات البحث عن المولودة المفقودة بمفردها دون مساعدة، مرددة عبارة مليئة باليأس: "بندور على إبرة في كوم قش".

وإثر انتشار المقطع المصور وتلقي البلاغ الرسمي، تحركت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بمصر بفاعلية وكفاءة قصوى، مباشرة عمليات الفحص الدقيق وجمع المعلومات.

وأسفرت التحريات المكثفة عن تحديد هوية المتهمة بدقة، وتبين أنها ربة منزل مقيمة بمحافظة القاهرة. وتمكنت القوات الأمنية من ضبطها في وقت قياسي جدا، وبحوزتها الرضيعة المختطفة، ليتم إعادتها فورا إلى أحضان أسرتها سالمة دون أن يمسها أي أذى جسدي مما بدد مخاوف الأسرة المفجوعة.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية عن الدافع الصادم والغريب وراء ارتكاب هذه الجريمة، حيث اعترفت المتهمة صراحة بأنها أقدمت على فعلتها بعد أن ادعت كذبا أمام زوجها أنها حامل، في محاولة لإخفاء حقيقة تعرضها لإجهاض سابق.


وأوضحت اعترافاتها أنها خططت لاختطاف أي مولود من داخل المستشفى لإيهام عائلتها وزوجها بأنها هي من أنجبته فعليا، مما دفعها لاستغلال حالة الأم المتعبة وسرقة طفلتها لتنفيذ خطتها.

من جانبها، وجهت إدارة مستشفى الحسين الجامعي الشكر والتقدير الخالص لكافة أجهزة الدولة في جمهورية مصر العربية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، على الجهود الكبيرة والاستثنائية التي بذلت لإعادة الطفلة.

وأكدت الإدارة أن هذه الحادثة انتهت بعودة الرضيعة إلى أسرتها في مشهد إنساني مؤثر، بعد حالة من القلق الشديد تحولت لاحقا إلى فرحة عارمة عمت الشارع المصري، مشيدة بسرعة التحرك وكفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل مع الموقف.

كما أشارت الإدارة إلى المتابعة المستمرة واللحظية من قيادات جامعة الأزهر، والتي ساهمت بشكل فعال في إدارة الأزمة بهدوء ومسؤولية عالية، إلى جانب الدور الكبير الذي قام به الأطباء والتمريض والعاملون بالمستشفى للتعامل مع التداعيات حتى صدور حكم العدالة المصرية.

  • مصر
  • جريمة
  • طفل