آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي

مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

واصل مستوطنون، صباح يوم الثلاثاء، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في رابع أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وسط تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق طرق مؤدية إلى المسجد وفرض قيود على حركة المقدسيين.

وتزامن ذلك مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للحرم الإبراهيمي في الخليل، في وقت أغلق فيه الحرم أمام الفلسطينيين بمناسبة الأعياد اليهودية.

ومنذ بدء الأعياد اليهودية، شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها في القدس المحتلة وبلدتها القديمة ومحيط المسجد الأقصى، مع تعزيز انتشار قواتها ونصب الحواجز وإغلاق عدد من الطرق والشوارع، فيما فرضت قيود على دخول المصلين، واحتجزت هويات بعضهم عند البوابات الخارجية.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مئات المستوطنين اقتحموا المسجد على مجموعات متتالية، ونظموا جولات في باحاته، تخللتها طقوس وصلوات ورقصات وأغان جماعية في المنطقة الشرقية، إلى جانب ما يسمى "السجود الملحمي".

وتأتي هذه الاقتحامات بعد اقتحام 1731 مستوطنا للمسجد الأقصى، أمس الاثنين، في ثالث أيام العيد، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية، وذلك وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة.

وفي اليوم الثاني من العيد، اقتحم نحو 1143 مستوطنا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، إلى جانب الرقص وترديد الأناشيد، وإدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى باحات المسجد، وفق معطيات نشرتها محافظة القدس.

وامتدت مظاهر الاقتحام إلى سوق باب القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى، حيث دخل مستوطنون وهم يحملون ما يسمى "القرابين النباتية"، وأدوا صلوات تلمودية بمناسبة العيد.

وبالتزامن مع الاقتحامات، أغلقت قوات الاحتلال عددا من الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، منها شارع باب الأسباط، لتأمين حركة المستوطنين، ما فرض قيودا إضافية على حركة المقدسيين.

ويعد "عيد العرش" أحد أعياد "الحج الثلاثة" لدى اليهود، وترتبط طقوسه، وفقا للمعتقدات الدينية اليهودية، بما يسمى "الحج إلى الهيكل"، وتستغل جماعات إسرائيلية متطرفة فترة العيد لتنظيم اقتحامات للمسجد الأقصى وأداء طقوس دينية في باحاته.

وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي أمام الفلسطينيين حتى يوم الأربعاء، بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين بـ"عيد العرش" اليهودي.

وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط الحرم الإبراهيمي، وأغلقت الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية إليه، مع تعزيز انتشارها في المنطقة، فيما كثفت وجودها على المداخل المؤدية إلى الحرم لتأمين وصول المستوطنين إلى مدينة الخليل ومواقعها الأثرية.

وتزامن ذلك مع إغلاق عدد من الأسواق في البلدة القديمة، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى منازلهم، خاصة في البلدة القديمة ومحيطها. وفي المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، وسط تحذيرات من تواصل الاقتحامات والتغييرات في الوضع القائم في المسجد.

وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم 40,661 مستوطنا المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية آب/أغسطس 2026، فيما بلغ عدد قرارات إبعاد المقدسيين عن المسجد نحو 800 قرار منذ بداية العام وحتى أوائل أيلول/سبتمبر الجاري.


  • المسجد الأقصى
  • اقتحام المسجد الاقصى
  • اقتحام الأقصى