لطفي الزعبي - إعلامي رياضي

الزعبي لنبض البلد: سمر نصار رفضت عرض التلفزيون الأردني وتسببت بأزمة بث مباراة الأردن وسوريا
- الزعبي لنبض البلد: سمر نصار تمسكت بـ 35 ألف دينار وأحالت بث مباراة الأردن وسوريا إلى الإنترنت.
- الزعبي لنبض البلد: سمر نصار تتحمل مسؤولية الخلل التقني الذي رافق النقل المباشر لمباراة الأردن وسوريا.
شهدت مباراة المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم (النشامى) أمام نظيره السوري، التي أقيمت مساء الأحد على استاد الملك عبد الله الثاني في القويسمة، موجة غضب واستياء عارمة بين الجماهير الرياضية؛ إثر الانقطاعات المتكررة والرداءة البالغة في جودة البث المباشر للقاء عبر منصة "يوتيوب".
وفي ظل التساؤلات حول غياب التلفزيون الرسمي عن نقل هذا الحدث الهام، خرج الإعلامي الرياضي لطفي الزعبي عبر برنامج "نبض البلد" ليكشف كواليس وتفاصيل تنشر لأول مرة حول أسباب هذا الخلل، مرجعا الأزمة إلى خلافات مالية وقرارات إدارية داخل أروقة اتحاد كرة القدم.
خلاف الـ 35 ألف دينار ورفض مبادرة التلفزيون وأوضح الزعبي، نقلا عن تواصل الشركة المنظمة للبث معه، أن أصل المشكلة بدأ عندما طالب اتحاد كرة القدم التلفزيون الأردني بدفع مبلغ خمسة وثلاثين ألف دينار كحقوق لبث مباراة الأردن وسوريا.
ونظرا لعدم توفر ميزانية لهذا البند في نهاية العام، قدم مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون عرضا بديلا يتمثل في وضع كافة محطات النقل الخارجي وأجهزة البث تحت تصرف الاتحاد مجانا. إلا أن الأمين العام للاتحاد، سمر نصار، رفضت العرض قاطعة الطريق على النقل التلفزيوني.
كاميرات حديثة وضحية لضعف الإنترنت وبين الزعبي أن الاتحاد لجأ بعدها إلى شركة خاصة مقابل مبلغ خمسة آلاف دينار فقط، حيث قامت الشركة بتوفير إحدى عشرة كاميرا بتقنية "4K" عالية الجودة في ملعب القويسمة. ولكن الكارثة التقنية وقعت بسبب عدم امتلاك هذه الشركة لسيارة بث فضائي (SNG) لرفع الشارة للأقمار الاصطناعية.
وأمام هذا النقص، قرر مسؤولو الاتحاد الاعتماد على بث المباراة حصريا عبر منصة "يوتيوب" مستخدمين حزمة إنترنت ضعيفة في الملعب؛ مما أدى إلى تدمر جودة الصورة، وتقطع البث بشكل حرم الجماهير من متابعة اللقاء بصورة طبيعية.
انتقادات للإدارة المالية ومخصصات اللاعبين ولم يقتصر نقد الزعبي على الجانب التقني؛ بل فتح ملف المفارقات المالية داخل اتحاد كرة القدم.
واستغرب الإعلامي افتعال أزمة على مبلغ 35 ألف دينار في وقت يتلقى فيه الاتحاد دعما سنويا من التلفزيون الأردني يبلغ مليونا ونصف المليون دينار.
كما أشار إلى الارتفاع الملحوظ في عوائد الاتحاد المالية سواء من الدعم الحكومي الذي قفز إلى 6 ملايين دينار (ومتوقع أن يصل إلى 8 ملايين)، أو من عوائد المشاركات الآسيوية.
وفي مفارقة لافتة، انتقد الزعبي سياسة توزيع المخصصات، مبينا أن يومية اللاعب الأردني في السفر تقتصر على 50 دولارا فقط، في حين تحصل الكيانات الإدارية على مكافآت تصل إلى 70 ألف دينار، بينما ينال اللاعبون الذين يصنعون الإنجاز أرقاما أقل بكثير.
وطالبت الجماهير عقب هذه الأحداث بضرورة إعادة النظر في آلية تنظيم ونقل مباريات النشامى؛ مؤكدين أن منتخبا يسير بخطى واثقة نحو نهائيات كأس العالم يستحق ترتيبات فنية وتنظيمية تليق بحجم الحدث وبقيمة جمهوره الداعم.