آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله

1
الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله

تقارير عبرية تكشف تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال حسن نصر الله واستهداف طواقم الإنقاذ

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • إعلام عبري ينشر كواليس قصف الضاحية الجنوبية بـ 83 قنبلة وتكلفة العملية العسكرية.

مع مرور عامين كاملين على عملية اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، كشفت تقارير صادرة عن وسائل إعلام عبرية، تفاصيل جديدة ودقيقة حول خطتين رئيسيتين لتنفيذ الاغتيال، وإستراتيجية منع فرق الإنقاذ من أداء عملها في الموقع.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، إنه في السابع والعشرين من شهر سبتمبر لعام ألفين وأربعة وعشرين، اتخذ نصر الله خياره الأخير.

ووفقا لمصادر على دراية وثيقة بروتينه اليومي والترتيبات الأمنية المحيطة به، كانت لديه أماكن أكثر أمانا كان بإمكانه الذهاب إليها في ذلك اليوم، ومع ذلك نزل إلى مجمع تحت الأرض في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، يقع تحت مبنى سكني متعدد الطوابق، وبعد وقت قصير جدا وصلت الطائرات لتنفيذ الهجوم.

وكشف التقرير العبري أن تل أبيب جمعت لديها تقارير استخباراتية تفيد بأن نصر الله كان يمر في حالة نفسية سيئة للغاية، وذلك بعد نجاح الاحتلال في اغتيال عدد كبير من قادة الحزب البارزين، ومن بينهم سامي طالب عبد الله، وإبراهيم عقيل.

وأفادت التقارير بأنه بدأ يدرك عمق الاختراق الأمني بعد اغتيال صالح العاروري ثم وسام الطويل، قبل أن تأتي هجمات أجهزة "البيجر" لتشكل نقطة تحول مفصلية أخرى؛ فقد صدم بشكل خاص من نجاح عمليات بيع تلك الأجهزة للحزب ومن ثم تفجير آلاف منها وهي بين أيدي نشطاء الحزب وقادته.

وأوضح التقرير أن هذه العمليات جعلته يمتنع عن تناول الطعام ويكتفي بشرب الماء ويقلل من الكلام.

وفيما يتعلق بتفاصيل الهجوم، صرح ضابط في جيش الاحتلال برتبة عقيد احتياط، كان يدير بنك الأهداف في وحدة "نحالات بنيامين" التابعة لسلاح الجو، قائلا: "في اغتيال نصر الله أسقطنا ثلاثا وثمانين قنبلة".

ووفقا له، استخدم مستوى مماثل من القوة النارية لاحقا ضد هاشم صفي الدين الذي كان قد حدد خليفة له، وأنهت الثواني التي أسقطت فيها القنابل حياة الرجل.

وأضاف الضابط أن التخطيط المحيط بالعملية استغرق وقتا طويلا لضمان منع فرق الإنقاذ من أداء مهامها. وأوضح أنه سأل قائد وحدة الإنقاذ في قيادة الجبهة الداخلية عن المدة اللازمة لوصول فريق محترف للمحاصرين في موقع بهذا الحجم من الدمار، فكانت الإجابة: حوالي ست ساعات.

وبناء على ذلك، تقرر منع أي شخص من الاقتراب من موقع الاستهداف لمدة اثنتي عشرة ساعة، لضمان الوفاة سواء بالإصابة المباشرة أو فقدان الدم أو الاختناق.

وبالفعل، رصد جيش الاحتلال دراجة نارية وأشخاصا يحاولون الاقتراب، ثم وصلت جرافة لإزالة الأنقاض فتم استهدافها مباشرة، وتلتها جرافة أخرى دمرت أيضا، لتتوقف بعدها محاولات الاقتراب كليا.

وحول الصورة النمطية لحياته، قالت الصحيفة العبرية إن الصورة شبه الأسطورية لاختبائه الدائم تحت الأرض لم تكن دقيقة تماما.


فقد أكد الضابط أنهم كانوا يعرفون شققه ومنزل زوجته ومواقع الطوارئ، مشيرا إلى وجود فترات أقام فيها في شقة سكنية في الطابق الثامن من مبنى في الضاحية، مزودة بمصعد خاص يتيح له الوصول لمساحة محمية.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "ذي ماركر" العبرية أن عملية الاغتيال بلغت تكلفتها الإجمالية مائة وخمسة وعشرين مليون شيكل (أي ما يعادل حوالي أربعين مليون دولار أمريكي).

وخصص من هذا المبلغ خمسة وعشرون مليون شيكل لشراء ثلاثة وثمانين طنا من القنابل والصواريخ، بينما بلغت تكلفة الغارات الأخرى لخلق أزمة سير ومنع وصول فرق الإنقاذ نحو مائة مليون شيكل.

  • لبنان
  • تل أبيب
  • اغتيال
  • حسن نصر الله