التدخين

خبيرة اجتماعية لـ "رؤيا": قرارات منع التبغ للمراهقين تتطلب استدامة ومحاسبة للمنافذ الميدانية والإلكترونية
أكدت الخبيرة الاجتماعية المختصة في تنمية المهارات الاجتماعية، الدكتورة شروق أبو حمور، أن العبرة في قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بـ منع تقديم التبغ والأراجيل لمن هم دون سن 18 عاما، لا تتمثل في إصدار النصوص، بل في استمرارية تطبيقها وجديتها لتفادي تحولها إلى مجرد "فزعة" أو "هبة" مؤقتة تنتهي بالعودة إلى نقطة الصفر.
وأوضحت أبو حمور، في تصريحات لـ "رؤيا أخبار"، أن الأزمة انتقلت من المقاهي والاستراحات الميدانية إلى أنماط أكثر خطورة، تتمثل في البيع العشوائي للتبغ والأراجيل الإلكترونية عبر المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، دون أي تحقق عمري أو رقابة، حيث تصل الخدمات المتنقلة ("دليفري") مباشرة إلى أيدي الأطفال.
وحملت الخبيرة الاجتماعية بعض أصحاب المقاهي والمحلات المسؤولية عن تسهيل ترويج هذه المواد للقاصرين بحثا عن مكاسب مالية، مؤكدة أن حماية الفتية تتطلب تكاملا أهليا ومؤسسيا؛ يبدأ من الأسرة والمدرسة، ويمتد إلى تغليظ الرقابة الميدانية والإلكترونية، ومحاسبة المنافذ المسهلة للتسرب.