آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مارك زوكربيرغ

1
مارك زوكربيرغ

تراجع سهم ميتا يكبد مارك زوكربيرغ خسائر بقيمة 9 مليارات دولار

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • تحذيرات غولدمان ساكس بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تهبط بثروة مؤسس ميتا.

تكبد الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، خسائر فادحة بلغت نحو تسعة مليارات دولار من ثروته الشخصية، إثر تراجع ملحوظ في قيمة سهم الشركة بعد صعوده بنسبة أربعة ونصف بالمئة في الجلسة السابقة.

وجاء هذا الهبوط المفاجئ مدفوعا بتحذيرات شديدة اللهجة أصدرها بنك "غولدمان ساكس" حيال قدرة عمالقة التكنولوجيا على تحقيق إيرادات مالية تبرر حجم الإنفاق الضخم وغير المسبوق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وانخفضت ثروة زوكربيرغ بقيمة ثمانية مليارات وتسعمائة مليون دولار، لتستقر عند مئتين وسبعة وخمسين مليارا وخمسمائة مليون دولار بحلول الساعة الثانية والنصف ظهرا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة.

وتزامن هذا الانخفاض مع هبوط سهم "ميتا" بنسبة قاربت أربعة بالمئة، ليبلغ سبعمائة وتسعة وأربعين دولارا وستة وعشرين سنتا، علما أن زوكربيرغ يمتلك حصة رئيسية تبلغ ثلاثة عشر بالمئة من إجمالي أسهم الشركة.

وأدى هذا التراجع الحاد إلى إزاحته من المركز الرابع الذي احتله عند إغلاق تداولات الخميس، ليتراجع إلى المركز السادس ضمن قائمة "فوربس" اللحظية للمليارديرات.

وجاء زوكربيرغ خلف سيرجي برين الذي تقدر ثروته بنحو مئتين وتسعة وخمسين مليارا وتسعمائة مليون دولار، ومايكل ديل الذي يملك ثروة تبلغ مئتين وخمسة وسبعين مليارا وتسعمائة مليون دولار، لتسجل خسارة رئيس "ميتا" الرقم الأعلى في القائمة يوم الجمعة، متجاوزة بفارق شاسع ثاني أكبر خسارة تكبدها لاري إليسون والتي بلغت مليارا وستمائة مليون دولار.

وفي تفاصيل التقرير الذي أثار حفيظة الأسواق، حذر بنك "غولدمان ساكس" من أن الشركات التكنولوجية الكبرى التي تستثمر بكثافة في بنية الذكاء الاصطناعي، تحتاج إلى تحقيق إيرادات سنوية مهولة تقارب ثلاثمائة مليار دولار من خدماتها فقط لتغطية نفقاتها الرأسمالية، بينما تتطلب نحو تريليون دولار سنويا لتحقيق أرباح مجزية للمستثمرين.

وضمن البنك في قائمته للشركات الأكثر إنفاقا في هذا المجال كلا من "ميتا" و"مايكروسوفت" و"ألفابيت" و"أمازون" و"أوراكل".

ويأتي هذا التحذير بعد فترة من الأداء القوي والزخم الكبير لسهم "ميتا" خلال شهر أيلول، إذ سجل ارتفاعا بنسبة بلغت ستة وثلاثين بالمئة قبل تراجع الجمعة.


واستند هذا الصعود السابق إلى إطلاق الشركة لمساعدها الشخصي للذكاء الاصطناعي "ميوز"، الذي تمكن في وقت قياسي من تجاوز شعبية "تشات جي بي تي"، ليحتل صدارة ترتيب التطبيقات في متجري "آبل" و"غوغل".

وبحسب بيانات مؤسسة "سينسور تاور"، حقق التطبيق الجديد نحو مليونين وثمانمائة ألف عملية تنزيل خلال أسبوعين فقط من إطلاقه.

وتعليقا على هذه التطورات المتسارعة في سوق الذكاء الاصطناعي، قال الرئيس المشارك والشريك الإداري في "أسيمتريك كابيتال بارتنرز"، روب بيدرمان، إنه من المنطقي جدا أن تصبح وكالات الذكاء الاصطناعي بوابة الوصول الرئيسية إلى شبكة الإنترنت لشريحة واسعة من المستخدمين، وهو مسار يرجح كفة "ميتا" في السباق التكنولوجي.

إلا أن هذه التوقعات الإيجابية اصطدمت بواقع التحذيرات المالية الأخيرة، مما حرم الشركة مؤقتا من تحقيق إنجاز تاريخي، حيث اقتربت قيمتها السوقية يوم الخميس من حاجز التريليوني دولار بفارق يقل عن واحد بالمئة.

وكان من شأن بلوغ هذا الرقم أن يضمها مباشرة إلى نادي النخبة المالية الذي يشمل شركات عملاقة مثل "آبل" و"مايكروسوفت" و"إنفيديا" و"ألفابيت".

  • اقتصاد
  • ثروة
  • خسائر
  • شركة ميتا