الملك عبداللة الثاني و سمو الأميرة إيمان

جلالة الملك يصطحب الأميرة إيمان لتناول الغداء في صويفية فيلج احتفاء بعيد ميلادها -فيديو
- الملكة رانيا تهنئ الأميرة إيمان بميلادها والملك عبدالله يحتفي بها في العاصمة عمان.
اصطحب جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني، لتناول طعام الغداء في مجمع "صويفية فيلج" بالعاصمة عمان، وذلك في لفتة أبوية عفوية احتفاء بمناسبة عيد ميلاد سموها الذي يصادف السابع والعشرين من شهر أيلول.
وجاءت هذه الجولة العائلية الخاصة لتعكس الطابع البسيط الذي يميز العائلة الهاشمية في تعاملها مع المناسبات الشخصية، وحرصها الدائم على التواجد بالقرب من المواطنين في المرافق العامة والتجارية.
وتزامنا مع هذه المناسبة السعيدة، هنأت جلالة الملكة رانيا العبدالله ابنتها الأميرة إيمان بكلمات دافئة عبر حسابها الرسمي في موقع "إنستغرام".
ونشرت جلالتها رسالة معايدة قالت فيها صراحة: "ريحانة الدار إيمان... كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت"، معبرة عن عمق المحبة والترابط الأسري.
وفي السياق ذاته، وجه الديوان الملكي الهاشمي صباح اليوم رسالة تهنئة رسمية لصاحبة السمو الملكي، مشاركا الأردنيين الاحتفال بميلاد الابنة الأولى لصاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والملكة رانيا العبدالله.
وولدت سمو الأميرة إيمان في العاصمة عمان عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين، ونشأت في كنف العائلة الهاشمية لتتلقى تعليمها المدرسي في مدرسة "أكاديمية عمان الدولية".
وقد نالت سموها عند تخرجها في شهر حزيران من عام ألفين وأربعة عشر جائزة متميزة في علوم الرياضة، وأخرى في مبحث العلاقات الدولية، حيث كانت من الطلبة المتفوقين في دفعتها المدرسية.
وعقب ذلك التفوق، انتقلت سموها إلى العاصمة الأميركية واشنطن لمواصلة مسيرتها الأكاديمية العليا، ملتحقة بجامعة "جورج تاون" العريقة لإتمام دراستها الجامعية.
وعلى الصعيد العام والعمل الاجتماعي، سجلت سمو الأميرة إيمان حضورا لافتا ومستمرا إلى جانب صاحبي الجلالة، حيث رافقتهما في العديد من المناسبات الوطنية والرسمية المهمة.
كما كان لسموها بصمة واضحة من خلال المشاركة الفاعلة في مجموعة من الفعاليات والمؤتمرات الخيرية والاجتماعية على المستويين المحلي والدولي، مما يعكس اهتمامها المبكر بالقضايا الإنسانية والتنموية التي تمس المجتمع.
ويشار إلى أن سمو الأميرة إيمان قد تزوجت في الثاني عشر من شهر آذار لعام ألفين وثلاثة وعشرين من السيد جميل ألكساندر ترميوتس، في حفل زفاف ملكي بهيج.
ويأتي احتفال جلالة الملك اليوم مع ابنته ليؤكد مجددا على نهج التواصل العفوي والترابط الأسري الوثيق الذي يجمع القيادة الهاشمية بأبناء وبنات الوطن في مختلف المناسبات والأوقات.