وزير الأمن القومي المتطرف في حكومة الاحتلال بن غفير

المتطرف بن غفير يهاجم الأردن بعد خطاب الملك في الأمم المتحدة ويزعم ضفتي نهر الأردن أرض ما يسمى"إسرائيل"
- وهاجم بن غفير خصمه ليبرمان في الفيديو، واصفا إياه بـ "الخطر"
في محاولة يائسة للقفز على الحقائق التاريخية، نشر المتطرف إيتامار بن غفير، وزير أمن الاحتلال، مقطع فيديو مصنوعا بالذكاء الاصطناعي يجسد أوهاما صهيونية خالية من الواقع، مستهدفا الأردن وقيادته بمحتوى استفزازي.
واكتفى المتطرف الصهيوني بإرفاق المقطع بأغنية تحمل خطابا يدعي زورا "ملكية ضفتي نهر الأردن"، في استعادة مفضوحة للمزاعم التوسعية التي أسسها زعيم الصهيونية فلاديمير جابوتنسكي، وذلك كرد فعل مرتبك على الخطاب الذي ألقاه الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي صفع فيه إجراءات الاحتلال في غزة والضفة المحتلة، وحذر بشدة من التهجير القسري.
مزاعم ليبرمان والصراع على "كعكة الأوهام"
ويبرز مشروع زعيم المعارضة في سلطة الاحتلال أفيغدور ليبرمان، الذي يروج لـ "كونفدرالية" يفترض فيها أن يتولى الأردن المسؤوليات الأمنية والإدارية في المنطقتين "أ" و"ب" بالضفة المحتلة، في ظل تباين واضح بين مواقف الطرفين بشأن مستقبل الضفة الغربية والعلاقة مع الأردن، وما يرتبط بذلك من قضايا الحق الفلسطيني والسيادة الأردنية.
وهاجم بن غفير خصمه ليبرمان في الفيديو، واصفا إياه بـ "الخطر"، في وقت تمسك فيه بتسمية الضفة المحتلة بـ "يهودا والسامرة"، في انعكاس للخلاف بين الطرفين بشأن مستقبل الضفة الغربية والعلاقة مع الأردن، وسط تمسك الموقفين الأردني والفلسطيني برفض هذه الطروحات.